By ابن أبي الدنيا
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل
أنا عند ظن عبدي بي فليظن ظان ما شاء
أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل فإن قوما قد أرداهم سوء ظنهم بالله فقال لهم وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين سورة فصلت آية
لله عز وجل مائة رحمة فمنها رحمة بها يتراحم الخلق وتسعة وتسعون ليوم القيامة
حسن الظن بالله من حسن العبادة
هل أحببتم لقائي فيقولون نعم يا رب فيقول لم فيقولون رجونا عفوك ومغفرتك فيقول عز وجل قد وجبت لكم مغفرتي
سبقت رحمتي غضبي
أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار قالوا لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه فقال والله لله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها
لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد
أتعجبون لرحمة أم الأفراخ بفراخها والذي بعثني بالحق لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها اذهب بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن قال فذهب بهن فردهن
لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم
لو كنتم لا تذنبون لأتى الله عز وجل بقوم يذنبون حتى يغفر لهم
من يحاسب الخلق يوم القيامة قال الله عز وجل قال أفلحت ورب الكعبة إذا يترك حقه وربما قال إذا لا يأخذ حقه
أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف
ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة ولو عملت من الخطايا حتى تبلغ عنان السماء ما لم تشرك بي شيئا ثم استغفرتني لغفرت لك ولا أب
رحمتي غلبت غضبي
ألا أخبركم عن عبدين من بني إسرائيل أما أحدهما فيرى بنو إسرائيل أنه أفضلهما في الدين والعلم والخلق والآخر ترى أنه مسرف على نفسه فذكر عنده صاحبه فقال لن يغفر الله له فقال الله ألم تعلم أني أرحم الراحمين
كان رجلان في بني إسرائيل فكان أحدهما به رهق والآخر عابدا فكان لا يزال يقول له ألا تكف ألا تقصر فيقول مالي ولك دعني وربي قال فهجم عليه يوما فإذا هو على كبيرة فقال والله لا يغفر الله لك والله لا يدخلك ا
رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان وأن الله قال من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك أو كما قال
No chapters indexed.