By إبراهيم بن إسحاق الحربي
أجد منك ريح مغافير قال لعل نحله جرست العرفط
يسير الليل ويكمن النهار فأقبل القوم يدبون ويخفون الجرس
ناقة النبي صلى الله عليه وسلم العضباء ناقة مجرسة
لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس قوله جرست نحله العرفط
ناقة منوقة وقال عبيد الله بن عمر كانت ناقة متوقة وقال إبراهيم قلت له يا أبا سعيد ما متوقة قال مثل قولك فرس تئق أي جواد وكان تفسيره أعجب من تصحيفه قال إبراهيم وما سمعت ناقة تئق أي جواد إنما هي المنوقة
لا تصوموا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له
لن يدخل أحدا عمله الجنة قالوا ولا أنت قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة
طعنتم في إمارة أبيه وإن كان لخليقا للإمارة
خياركم أحاسنكم أخلاقا
معاوية أخلق المال
من عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به كان في حفظ الله وفي كنف الله وستره حيا وميتا
فخلقوني بزعفران فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال اذهب فاغسله قوله لخليق للإمارة أي شبيه يشبهها وتشبهه وما أخلقه ما أشبهه وقوله أحاسنكم أخلاقا الخلق الطبيعة يقال تخلق بخلق حسن وقوله أخلق المال ا
إذا آتاك الله مالا فلير عليك قوله وأنا قشف وهو ترك التنظف ورجل متقشف لا يتعاهد الغسل
إذا بايعت فقل لا خلابة
الموضحة من الإبل خمس من الإبل
لا قود في المنقلة وهو قول علي والشعبي وابن أبي شيبة والزهري وإذا كانت خطأ ففي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم أن فيها خمس عشرة من الإبل وهو قول علي وعبد الله والحسن وعطاء وإبراهيم وابن أبي
لا قود في المأمومة وهو قول علي والزبير ومكحول وسليمان بن موسى والشعبي والزهري وابن شبرمة ومالك وابن أبي ذئب وما أقاد منها إلا ابن الزبير
عق عن الحسن كبشا وعن الحسين كبشا
كل غلام مرتهن بعقيقته
حلية النبي صلى الله عليه وسلم فوصفها فقال كان رجل الشعرة إن انفرقت عقيقته فرق وإلا فلا