By عبد الله بن أحمد بن حنبل
كيف تفعل في فتن تخرج في أطراف الأرض كأنها صياصي بقر قلت لا أدري ما خار الله جل وعز لي ورسوله فقال كيف تفعل في أخرى بعدها كأن الأولى فيها انتفاخة أرنب قلت لا أدري ما خار الله عز وجل لي ورسوله فقال اتبع
قم فائذن له وبشره بالجنة فقمت فأذنت له فإذا هو أبو بكر رضي الله عنه فبشرته بالجنة فجعل يحمد الله عز وجل حتى جلس ثم جاء رجل آخر فاستأذن فقال قم فائذن له وبشره بالجنة فقمت فأذنت له فإذا هو عمر رضي الله
قم فائذن له وبشره بالجنة فإذا أبو بكر ثم جاء آخر فاستفتح الباب فقال قم فافتح له وبشره بالجنة فإذا هو عمر ثم جاء آخر فاستفتح الباب فقال قم فافتح له وبشره على بلوى تصيبه فإذا هو عثمان وكان الرجل الذي يف
تهيج على الأرض فتن كصياصي البقر فمر رجل مقنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا وأصحابه يومئذ على الحق فقمت إليه فكشفت قناعه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هو هذا و
هذا يومئذ على الحق قال فانطلقت مسرعا أو محضرا فأخذت بضبعيه فقلت هذا يا رسول الله قال هذا فإذا عثمان بن عفان رضي الله عنه
هذا يومئذ على الهدى قال فاتبعته حتى أخذت بضبعيه فحولت وجهه إليه وكشفت عن رأسه فقلت هذا يا رسول الله قال نعم هذا فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه
تلقون بعدي فتنة واختلافا أو قال اختلافا وفتنة فقال له قائل من الناس فمن لنا يا رسول الله فقال عليكم بالأمين وأصحابه وهو يشير إلى عثمان بذاك
يقتل هذا المقنع يومئذ مظلوما قال فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه
عثمان رجل حيي رضي الله عنه
الله عز وجل كساك يوما قميصا فأرادك المنافقون أن تخلعه فلا تخلعه
من جهز جيش العسرة فله الجنة قال فقال عثمان رضي الله عنه علي مائة راحلة ثم قال أقلني يا رسول الله فأقاله فقال علي عددها من الخيل فسر ذلك رسول الله ومن عنده ثم قال له عند ذلك كلاما حسنا حفظه أبوها ونسيت
يطلع عليكم من هذا الفج رجل من أهل الجنة فطلع عثمان بن عفان رضي الله عنه
كنا نعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه متوافرون أبو بكر وعمر وعثمان
رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر
نعد النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نقول فلا نفاضل بينهم
أفضل أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وإنا والله ما نعلم عثمان قتل نفسا بغير حق ولا جاء من الكبائر شيئا ولكن هو هذا المال فإن أعطاكموه رضيتم وإن أعطاه أولي قرابته سخطتم وإنما ت
غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أبديت وما هو كائن إلى يوم القيامة
لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه لك وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه فبعث عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى
ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم يردد ذلك مرارا
ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة عليهم السلام أخبرنا أحمد قال ثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا روح قال ثنا ابن جريج قال ثنا أبو خالد عن عبد الله بن أبي سعيد المدني قال حدثتني حفصة بنت عمر بن الخطاب
No chapters indexed.