By محمد بن الحسن الفريابي
اذهب فسلم على أولئك وإذا نفر من الملائكة جلوس فاسمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله
أول من جحد آدم عليه الصلاة والسلام وإن الله عز وجل لما خلقه مسح ظهره وأخرج منه ما هو ذراري فجعل يعرضهم عليه فرأى فيهم رجلا أزهر فقال أي رب أي شيء هذا قال ابنك داود فقال أي رب كم عمره قال ستون سنة قال
متى وجبت لك النبوة قال فيما بين خلق آدم ونفخ الروح فيه
دعوه كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد
متى كنت نبيا قال وآدم بين الروح والجسد
اكتب ما يكون وما هو كائن من عمل أو أثر أو رزق أو أجل فكتب ما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة فذلك قوله عز وجل ن والقلم وما يسطرون سورة القلم آية ثم ختم على في القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة
هؤلاء ذريتك قال فرأى رجلا يقال له داود فقال أي رب كم جعلت عمره قال ستين سنة قال أي رب فزده من عمري أربعين سنة قال فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت فقال أولم يبق من عمري أربعون سنة قال أولم تعطها ابنك
لما خلق الله عز وجل آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة تكون إلى يوم القيامة فعرضهم على آدم فرأى في وجه كل رجل منهم وبيصا من نور فرأى رجلا منهم له وبيص أعجبه فقال من هذا يا رب قال هذا من ولدك اسمه داود
الله عز وجل أخذ ذرية آدم من ظهره وأشهدهم على أنفسهم ثم أفاض بهم في كفيه فقال هؤلاء للجنة وهؤلاء للنار فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار حدثني أبو أنس مالك بن سليمان حدث
الله عز وجل أخذ ذرية آدم من ظهورهم ثم أشهدهم على أنفسهم ثم أفاض بهم في كفيه فقال لهؤلاء في الجنة ولهؤلاء في النار فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار
الله عز وجل خلق آدم وأخذ الخلق من ظهره فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي فقال رجل يا رسول الله على ماذا العمل قال على مواقع القدر
الله عز وجل خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي فقال قائل يا رسول الله فعلى ماذا العمل قال على مواقع القدر
الله تعالى خلق آدم فمسح ظهره بيمينه فاستخرج ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل
كل لا ينال إلا بالعمل فقال عمر رضي الله عنه إذن نجتهد حدثنا محمد بن إسحاق أخبرني أصبغ بن الفرج أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
العمل في شيء نأتنفه أو في شيء قد فرغ منه قال بل في شيء قد فرغ منه قال ففيم العمل قال يا عمر لا يدرك ذاك إلا بالعمل قال إذن نجتهد يا رسول الله
كل عامل ميسر لعمله
اعمل يا ابن الخطاب فكل ميسر أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاوة حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ا
الله عز وجل يوم خلق آدم قبض من صلبه قبضتين فوقع كل طيب بيمينه وكل خبيث بشماله فقال هؤلاء أصحاب اليمين ولا أبالي هؤلاء أصحاب الجنة وهؤلاء أصحاب الشمال ولا أبالي هؤلاء أصحاب النار قال ثم أعادهم في صلب آ
خلق الله تعالى آدم حين خلقه فضرب كفه اليمنى فأخرج منه ذرية بيضاء كأنهم الذر وضرب كفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم فقال للذين في يمينه للجنة ولا أبالي وقال للذين في يساره إلى النار ولا أبالي حدث
No chapters indexed.