By ابن خزيمة
أنا مع عبدي حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج قال ثنا ابن نمير قال ثنا الأعمش بهذا السند مثله
عبدي عند ظنه بي وأنا معه إذا دعاني وإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وأطيب
اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي فإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ من الملائكة أو قال في ملأ خير منهم فقال عبد الرحمن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي
أربع كلمات لو وزنت بهن لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ومداد كلماته ورضا نفسه وزنة عرشه قال أبو بكر خبر شعبة عن محمد بن عبد الرحمن من هذا الباب خرجته في كتاب الدعاء
رحمتي نالت غضبي قال لنا يونس قال لنا أنس نالت
رحمتي تغلب غضبي
التقى آدم وموسى عليهما السلام فقال له موسى أنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة قال آدم لموسى عليهما السلام أنت الذي اصطفاك الله برسالاته واصطنعك لنفسه وأنزل عليك التوراة قال نعم قال فهل وجدته كتبه
حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي فلا تظالموا كل بني آدم يخطئ بالليل والنهار ثم يستغفرني فأغفر له ولا أبالي وقال يا بني آدم كلكم كان ضالا إلا من هديت وكلكم كان جائعا إلا من أطعمت فذكر الحديث
حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم سورة الأنعام آية قال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك قال أو من تحت أرجلكم سورة الأنعام آية قال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك الكريم قال أو يلبسك
لن تخلف بعدي فتعمل عملا تريد به وجه الله إلا ازددت به رفعة ودرجة قال أبو بكر قد أمليت طرق هذا الخبر في أبواب الوصايا
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أجمعين أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الحق والعدل في الغضب والرضا وأسألك القصد في الفقر والغن
من استعاذ بالله فأعيذوه ومن ساءلكم بوجه الله فأعطوه حدثناه نصر بن علي الجهضمي وإسماعيل بن بشر بن منصور السليمي قالا ثنا خالد بن الحارث قال ثنا سعيد بن أبي عروبة
مثل المجاهد في سبيل الله ابتغاء وجه الله مثل القائم المصلي حتى يرجع المجاهد قال أبو بكر قد أمليت هذا الباب في فضائل الجهاد
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فاحمر وجهه قال شعبة وأظنه قال وغضب حتى وددت أني لم أخبره قال شعبة أحسبه قال
علمه وأمره أن يتعاهد أهله في كل صباح لبيك اللهم لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وإليك الحديث بتمامه وفي هذا الحديث اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك وشوقا إلى ل
صلى إلى جنب حذيفة فبزق بين يديه فقال حذيفة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذا ثم قال إن المسلم إذا دخل في صلاته أقبل الله إليه بوجهه فيناجيه فلا ينصرف حتى ينصرف عنه أو يحدث حدثا
الله أوحى إلى يحيى بن زكريا عليه السلام بخمس كلمات أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فذكر الحديث بطوله وقال في الحديث وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا فإن الله يقبل بوجهه إلى وجه عبده
أريد الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال هل من أبويك أحد حي قال نعم يا رسول الله كلاهما قال ارجع فابرر والديك قال فولى راجعا من حيث جاء
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى وجه ربهم في جنة عدن إلا رداء الكبرياء على وجهه