Chapter

باب ذكر البيان من كتاب ربنا المنزل على نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الفرق بين كلام الله عز وجل الذي به يكون خلقه وبين خلقه الذي يكونه بكلامه وقوله والدليل على نبذ قول الجهمية الذين يزعمون أن كلام الله مخلوق جل ربنا وعز عن ذلك

From التوحيد لابن خزيمة • By ابن خزيمة

Total Hadiths: 0
Chapter ID: 94346

Hadiths in this Chapter

No hadiths found in this chapter.