By عبد الله بن زيدان البجلي
يصلي وعليه نعلان مقابلتان ويبصق عن يمينه ويساره
املك عليك لسانك هذا وأشار إلى لسانه قال عبد الرحمن فرأيت ذلك شيئا يسيرا وكنت رجلا قليل الكلام فلم أفطن له فإذا لا شيء أشد منه
من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالطواف فقال له عمر حريث مالك سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم تخبرنيه
أرأيتك إن صليت الصلاة المكتوبة وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام لم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم قال فوالله لا أزيد على ذلك شيئا
إن صليت هذه الصلاة وأحللت الحلال وحرمت الحرام أدخل الجنة قال نعم
انظر الأخلاق الحسنة التي كنت تصنعها في الجاهلية فاصنعها في الإسلام أقر الضيف وأحسن إلى اليتيم وأكرم الجار
بعثت في نفس الساعة سبقتها كما سبقت هذه هذه وأشار بإصبعيه
من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة والإمام يخطب فكأنه يجر قصبه في جهنم
أي أهل المدينة أكثر تمرا قالوا أبو لبابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا لبابة ارفع في السعر يرفع الناس معك فقال لا أفعل فقال الناس يا رسول الله استسق لنا فقال أبو لبابة لا تفعل يا رسول الله
فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم والقلانس
اللهم رب السماوات وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين إني أسألك من خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها أقدموا بسم الله
فما رأيت إماما كان أخف من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
الأيدي ثلاثة فيد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى فأعط الفضل ولا تعجز
فإذا آتاك الله مالا فلير أثره عليك
أرب إبل أنت أم رب غنم قال فقلت من كل قد آتاني الله فأكثر وأطيب قال ألست تنتجها وافية آذانها فتجدع هذه فتقول صريم وتضع هذه فتقول بحيرة فساعد الله أشد وموساه أحد لو شاء أن يأتيك بها صرماء فعل ثم قال أرأ
ما من مسلم يصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب
ربكم حيي كريم يستحيي أن يمد أحدكم يديه إليه فيردهما خائبتين
ويل للأمناء ويل للعرفاء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت في الثريا وأنهم لم يلوا عملا
أي الصلاة أفضل قال طول القنوت قيل فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل قيل فأي المؤمنين أكمل إيمانا قال أحسنهم خلقا
أي شاب تزوج في حداثة سنه عج شيطانه يا ويله عصم مني دينه
No chapters indexed.