By محمد بن الفيض الغساني
كان الناس أهل مباشرة للأعمال بأنفسهم فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رائحتهم يوم الجمعة فأمرهم بالغسل لذلك
لا يرى عبد حقيقة الإيمان حتى يؤثر الحق حيث يضره على الباطل حيث ينفعه وحتى يتقي من الكذب ما يتحدث به غيره وحتى لا تعدو مقالته منتهى علمه
لا يدخل الجنة لعان
أسبغ وضوءك يزد في عمرك صل قرابتك يكثر خيرك
وما مسست شيئا قط خزا ولا غيره ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد حتى إن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة
ضحى بكبشين أملحين فقال عند ذبح الأول عن محمد وعن آل محمد وقال عند ذبح الثاني عن من آمن بي وصدقني من أمتي
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
اتقوا النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان
هذه دار وبين أيدينا دار فمن قدم من هذه الدار شيئا إلى تلك الدار وجده فيها فقدمته إلى تلك الدار قال فبكى أنس وقال اذهب فأنت حر لوجه الله فبكى الغلام ثم قال يا مولاي كنت أعمل في رضاك وأنت المولى الصغير
نهيتكم عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث فكلوا ما شئتم ونهيتكم عن نبيذ الجر فاشربوا وكل مسكر حرام ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها واتقوا ما يسخط الله حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا ابن شعيب قال سألت
نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بازورارهم عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه
قضي القضاء وجف القلم فقال عمر ففيم العمل قال ييسر كل امرئ لعمله فقال عمر إذا نجد
من أغلق بابه دون ذي الفقر والحاجة أغلق الله عز وجل عند فقره وحاجته السماء قال فأكب معاوية يبكي ثم قال رد حديثك يا أبا مريم فرده ثم قال يا معاوية ادع لي سعدا وكان حاجبه فدعي فقال يا أبا مريم حدثه أنت ع
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه فوعاها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه
ثلاث لا يغلب عليهن قلب مؤمن إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر والاعتصام بجماعة المسلمين فإنها تحيط من ورائهم حدثنا دحيم قال حدثنا ابن شعيب قال أخبرني معان بن رفاعة عن عبد الوهاب بن بخيت أنه سمعه يحدث
يفصل بين شفعه ووتره بتسليمة ويخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفصل كذلك بتسليمة
كفى بي لعبدي غنى إذا أطاعني أعطيته قبل أن يسألني واستجبت له قبل أن يدعوني وأنا أعلم بما يصلحه منه
الله تعالى ليرفع المؤمن في درجه بعد موته بدعاء ولده له من بعده وليس شيء أحط للذنوب من بر الوالدين
No chapters indexed.