By محمد بن فضيل الضبي
قل اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت فإن الله رازقك
الله لا يرى الدنيا كالذي تراها فإذا كنت سائلا فقل اللهم أرني الدنيا كالذي يراها صالحو عبادك
اللهم إنما أنا عبد فأيما عبد مسلم أو امرأة مسلمة دعوت عليه بدعوة فاجعلها له صلاة وبركة
شعار المسلمين يوم القيامة على الصراط اللهم سلم سلم
شعرت أني علمت الاسم الذي دعا به صاحب سليمان فقلت علمنيه فقال لا يصلح يا عائشة ثلاث مرات قالت فقمت فتوضأت ودخلت المسجد فقلت أدعوك اللهم وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم وأسألك بأسمائك الحسنى كلها ما عل
إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي في يديك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في
أنا بشر أغضب كما يغضب البشر وألعن كما يلعن البشر فأيما عبد غضبت عليه أو سببته في غير كنهه فاجعلها له صلاة ورحمة
ألا أعلمك كلمات من أراد الله به خيرا علمهن إياه ثم لم ينسهن إياه أبدا قل اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي واجعل الإسلام منتهى رضائي اللهم إني ضعيف فقوني وإني ذليل فأعزني وإني فقير
ألا أدلك على شيء تفعله إن أنت مت من ليلتك دخلت الجنة وإن عشت عشت بخير إذا أنت نمت فاجعل يدك اليمنى تحت خدك الأيمن ثم قل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهب
الموجبتان من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار قيل وما بيان كفره قال ترك الصلاة
لا يشكر الله من لا يشكر الناس
أمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة حساب ولا عذاب إنما عذابها في القتل والزلازل والفتن
اخرج فناد في الناس أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله مخلصا بهما من قبل قلبه فقد حرمه الله على النار وأدخله الجنة فقال أبو الدرداء وإن زنا وإن سرق قال نعم وإن زنا وإن
حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم قال يا أبا هريرة تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم
الابتهال هكذا وقلب كفيه إلى الأرض والمسألة هكذا وبسط كفيه والإخلاص أن تشير بأصبع واحدة تدعو بها
أحد أحد
عند أذان المغرب اللهم عند استقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك وحضور صلواتك أسألك أن تغفر لي
أنا عند ظن عبدي وأنا معه حيث يدعوني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته فيمن هو خير منهم وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن جاءني يمشي جئته أهرول وإن جاءني يهرول جئته أسعى وإن
لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قيل يا رسول الله وكيف يستعجل قال يقول قد دعوت الله فما أرى الله يستجيب لي
أنا عند ظن عبدي وأنا معه إذا دعاني
No chapters indexed.