By ابن أبي حاتم الرازي
رجلا صلى في ناحية المسجد فقال ارجع فصل فإنك لم تصل فكتب الشافعي هذا الحديث عن حسين الألثغ عن يحيى بن سعيد القطان قال عبد الرحمن يعني لحرص الشافعي على طلب الصحيح من العلم كتب عن رجل عن يحيى بن سعيد الق
فدعى عتبة بن ربيعة إلى البراز قام علي بن أبي طالب إلى الوليد بن عتبة وكانا مشبهين حدثين ومال بيده فجعل باطنها إلى الأرض فقتله ثم قام شيبة بن ربيعة فقام إليه حمزة وكانا وأشار بيده فوق ذلك فقتله ثم قام
الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم فقال ابن عيينة للشافعي ما فقه هذا الحديث يا أبا عبد الله قال إن كان القوم اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا بتهمتهم إياه كفارا لكن النبي صلى الله عليه وسلم أدب من
شرب قائما
أعطى محمدا حنين الجذع الذي كان يقف يخطب إلى جنبه حتى هيئ له المنبر فلما هيئ له المنبر حن الجذع حتى سمع صوته فهذا أكبر من ذلك
أجاز بيع القمح في سنبله إذا ابيض فقال أما هذا فغرر لأنه يحول دونه فلا يرى فإن ثبت الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قلنا به وكان خاصا مستخرجا من عام كما منعنا بيع الصبرة بعضها فوق بعض لأنها غرر فلما أ
أرى بني هاشم وبني المطلب شيئا واحدا
بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد هكذا وشبك بين أصابعه لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام فأعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربي دون بني عبد شمس وبني نوفل
نهى عن الملامسة والملامسة أن يلمس الثوب بيده ليشتريه ولا يقلب قال الشافعي قال الشاعر وألمست كفي كفه أطلب الغنى ولم أدر أن الجود من كفه يعدي فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى أفدت وأعداني فبددت ما عندي
بين جارتين لي يعني ضرتين فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فألقت جنينا ميتا فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة
وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب سورة الحشر آية فهذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة قرى عربية فدك وكذا وكذا
الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فقال الشافعي هذا من النبي صلى الله عليه وسلم على الأدب لا على التهمة
بينما أنا أنزع على بئر أسقي في النوم جاءني ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفيما ضعف والله يغفر له ثم جاء عمر بن الخطاب فنزع حتى استحالت في يده غربا فضرب الناس بعطن فلم أر عبقريا يفري فريه زاد مسلم
لا أحب العقوق وكأنه كره الاسم فقال من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فليفعل
الله عز وجل لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن أنا أبو محمد قال سمعت أبي يقول الصحيح ابن الهاد عن عبيد الله بن عبد الله بن الحصين عن هرمي بن عبد الله عن خزيمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
خرجنا لخمس ليال بقين من ذي القعدة ولا نرى إلا الحج وإنما أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظر القضاء أي ما يؤمر به
ولدت باليمن فخافت أمي علي الضيعة وقالت الحق بأهلك فتكون مثلهم فإني أخاف أن تغلب على نسبك فجهزتني إلى مكة فقدمتها وأنا يومئذ ابن عشر أو شبيها بذلك فصرت إلى نسيب لي وجعلت أطلب العلم فيقول لي لا تشتغل به
ولدت بعسقلان فلما أتى علي سنتان حملتني أمي إلى مكة وكانت نهمتي في شيئين في الرمي وطلب العلم فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة وسكت عن العلم فقلت له أنت والله في العلم أكبر منك في الرمي
كنت يتيما في حجر أمي ولم يكن معها ما تعطي المعلم وكان المعلم قد رضي مني أن أخلفه إذا قام فلما ختمت القرآن دخلت المسجد فكنت أجالس العلماء وأحفظ الحديث أو المسألة وكان منزلنا بمكة في شعب الخيف وكنت أنظر
طلبت هذا الأمر عن خفة ذات يد كنت أجالس الناس وأتحفظ ثم اشتهيت أن أدون وكان لنا منزل بقرب شعب الخيف وكنت آخذ العظام والأكتاف فأكتب فيها حتى امتلأ في دارنا من ذلك حبان