By ابن الأنباري
كيف أنتم وربع أهل الجنة ربعها لكم وثلاثة أرباعها للناس قالوا الله ورسوله أعلم قال فكيف أنتم وثلث أهل الجنة قالوا هذا أكثر من الأول قال فكيف أنتم والشطر قالوا هذا أكثر مما قبله قال فإن أهل الجنة عشرون
يقال كان هذا عهباء شبابه بالمد
وخالف الناس الفراء فيه فقصروه ومعناه كمعنى كان هذا في عنفوان شبابه وشرخ شبابه وريق شبابه وجن شبابه وغلواء شبابه وريان شبابه وريا شبابه وأنشد الفراء أجن الصبا أم طائر البين شفني بذات الصفا تنعابه ومحاج
العرب تقول رمدت الضأن فربق ربق رمدت المعزى فرنق رنق قال وتفسيره إن المعزى إذا تغيرت ضروعها لم تلد سريعا فمعنى رنق احتبس وانتظر يقال رنق الطائر إذا رفرف قبل وقوعه إلى الأرض وإذا تغيرت ضروع الضأن ولدت س
الروق عند العرب السيد والروق القرن والروق الإعجاب والروق الصفاء من الكدر وقال غير أبي العباس الراووق مصفاة الخمر أخذ من راق الشراب روقا إذا صفا وقال الأعشى نازعتهم قضب الريحان متكئا وقهوة مزة راووقها
بعث إلي محمد الأمين وهو ولي عهد فصرت إليه فقال إن الفضل بن الربيع كتب عن أمير المؤمنين يأمر بحملك إليه على ثلاث دواب من دواب البريد وبين يدي محمد السندي بن شاهك فقال له خذه فاحمله وجهزه إلى أمير المؤم
أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به رئمان أنف إذا ما ضن باللبن فقال الأصمعي رئمان بالنصب فقال له الكسائي اسكت ما أنت وذا يجوز رئمان ورئمان ورئمان فسكت الأصمعي قال أحمد بن يحيى والنصب بتعطي والهاء ترجع على ا
أفسد النحو ثلاثة الكسائي والفراء والأحمر وسمعت بعض الشيوخ يقول قال الأصمعي هذا لأنه كان قلبه نضيجا مما ينزل به منهم إذا اجتمعوا في المجالس
لقد عاجلتني نظرتي بهواك كأن لم تكن عيني تريد سواك أتاني رسولي مشرقا نور وجهه ولم يك عندي قبل ذاك كذاك أتاك قبيحا وجهه فكسوته بقايا جمال منك حين أتاك كفاني إذا غيبت عني بأن أرى رسولي وقد كلمته ورآك
فسرنا ثمانيا ما مر بنا يوم إلا ونحن نتناشد فيه الشعر
لو بايع الناس عبدا مجدعا لتبعتهم ولو لم يبايعوني برضاهم ما أكرهتهم ثم نزل فقال له عمرو بن العاص قد قلت قولا ينبغي أن تأمله فرجع إلى المنبر فقال ما بقي أحد أحق بالخلافة مني ومن أحق بالخلافة مني وعبد ال
No chapters indexed.