By أبو القاسم بن بشران
لا تقدموا بين يدي رمضان بصوم يوم أو يومين إلا رجل كان صامه فليصمه
الله عز وجل ينزل كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون
توضأ فمسح أذنيه مقدمهما ومؤخرهما
رب إنما أنا بشر أغضب فأي دعوة دعوت بها على غضب على أحد من أمتي أو أحد من أهل بيتي أو أحد من أزواجي فاجعل عليه بركة ومغفرة ورحمة وطهورا
من لحساب الخلق يوم القيامة قال الله عز وجل قال نجونا ورب الكعبة قال كيف ذلك يا أعرابي قال إن الكريم إذا قدر عفا
نمرتك أجود من نمرتي قال أجل ولكن فيها خيط أحمر فخشيت أن أنظر إليه فيفتنني عن صلاتي أو تلفتني شك مسلم
ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا ولا أمة
إذا قرأ ابن آدم السجدة اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار
كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلى ما شاء الله عز وجل إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع طعامه وشهوته من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فيه أطيب ع
بعث سرية فأصابوا حيا من أحياء العرب يوم أوطاس فهزموهم فقتلوهم فأصابوا سبايا لهن أزواج فكأن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تأثموا من غشيانهن فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله و
يصلي في ثوب واحد في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه
لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع
أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه فلا تستبطئوا الرزق واتقوا الله وأجملوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم
فتح الله تعالى بابا للتوبة من المغرب عرضه مسيرة سبعين عاما لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه
المعوذتين من القرآن هما فأمنا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر
صنفان من أمتي لا يدخلون الجنة ولا تنالهم شفاعتي المرجئة والقدرية
لا يحتكر إلا خاطئ
كفارة المجلس سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك أستغفرك وأتوب إليك
المسجد الذي أسس على التقوى فقال مسجدي
No chapters indexed.