By علي بن الحسن الخلعي
من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير
أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن إن الله يبغض الفاحش البذيء
ما بال العامل نستعمله على بعض العمل من أعمالنا فيجيء فيقول هذا لكم وهذا لي أفلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر هل يهدى له شيء أم لا والذي نفس محمد بيده لا يأتي أحدكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة
ما بال رجال نستعملهم على العمل فيجيء أحدهم فيقول هذا لكم وهذا أهدي إلي أفلا جلس أحدكم في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى له أم لا والذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده لا يأتي أحد منكم يوم القيامة بش
إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله وليحدث بها وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد وإنها لن تضره
إذا اقترب الزمان لم تكن رؤيا المؤمن تكذب وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا والرؤيا ثلاثة فالحسن منها بشرى من الله والرؤيا حديث النفس وما كان من حزن فمن الشيطان فإذا رأى أحدكم ما يكره فليصل ركعتين ولا يخبر أحد
لهم البشرى في الحياة الدنيا سورة يونس آية قال ما سألني عنها أحد قبلك هي الرؤيا الحسنة يراها المؤمن أو ترى له
مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر وإن شاء أمسك بعد ذلك وإن شاء طلق قبل أن تمس فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن تطلق لها النساء
طلق امرأته وهي حائض فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليدعها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم ليطلقها إن أراد في طهرها أو ليمسك فهذه العدة التي أمر الله تعالى بها وإنما كان طلقها واحدة
الله استقبل بي الشام وولى ظهري لليمن فقال لي يا محمد إني جعلت ما وراءك مددا لك وجعلت ما تجاهك عصمة لك ورزقا ثم قال والذي نفسي بيده لا يزال الله يزيد الإسلام وأهله وينقص الشرك وأهله حتى يسير الراكب بين
أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفته وعلى من لم تعرفه
الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات فمن استبرأهن هو أسلم لدينه ولعرضه ومن وقع فيهن فيوشك أن يقع في الحرام كالمرتع إلى جانب الحمى يوشك أن يقع فيه وزعم ابن زياد أنه بلغه أن رسول الله صلى الله ع
من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
أعطيت الشفاعة وهي ثابتة لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا
لكل نبي دعوة فأريد أن أختبئ دعوتي إن شاء الله شفاعة لأمتي يوم القيامة
لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي
إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم على بعض ذكر حبشيا قال فيؤتى آدم فيقال له اشفع لذريتك فيقول لست لها ولكن عليكم بإبراهيم خليل الله قال فيأتون إبراهيم فذكر ذلك ويقول لست لها ولكن عليكم بعيسى فهو روح
يطول يوم القيامة على الناس فيقول بعضهم لبعض انطلقوا بنا إلى آدم أبي البشر فليشفع لنا إلى ربنا تعالى فليقض بيننا قال فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته فاشفع لنا إلى ربك فليق
يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيهمون بذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم عليه السلام فيقولون يا آدم أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشف
لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق
No chapters indexed.