By أبو طاهر المخلص
خرج ثلاثة يسيحون فبينما هم يعبدون الله جل وعز في كهف في قلة جبل فندرت عليه صخرة من أعلى الجبل فالتقمت باب الكهف فقال بعضهم يا عباد الله لا ينجيكم مما وقعتم فيه إلا أن تصدقوا الله فهلموا ما عملتم لله خ
وما الإسلام قال أن تقول أسلمت وجهي لله وتخليت من الأنداد وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وكل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران لا يقبل الله من مسلم أشرك بعد ما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين ما لي م
احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك
من أبر قال أمك قلت ثم من قال أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب
فالله أحق أن يستحيا من الناس
ائت حرثك أنى شئت غير أن لا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في بيتك وأطعم إذا طعمت واكس إذا كسيت كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا إلا ما حل عليها
إنكم محشورون رجالا وركبانا وتخرون على وجوهكم
ليسأل أحدكم الحاجة في الفتن ليصلح به بين قومه فإذا بلغ أو كرب استعف
ويل للذي يحدث ويكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له
لا يأتي الرجل مولاه فيسأله من فضل ما عنده فيمنعه إلا دعاه الله يوم القيامة شجاعا يتلمظ فضله الذي منع
أنتم توافون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى
سائمة الإبل في كل أربعين ابنة لبون لا تفرق إبل عن حسابها فمن أعطاها مؤتجرا فله أجرها ومن منعها فإنا آخذوها منه وشطر إبله عزمة من عزمات ربنا لا يحل لأحد منا شيء
رجلا أتاه الله مالا وولدا فكان لا يدين الله دينا فدعا بنيه فقال أي أب كنت لكم قالوا خير أب يا أبانا قال فوالله لا يبقى لأحد منكم مال هو مني إلا وأنا آخذه أو تفعلون ما آمركم به قال فأخذ منهم ميثاقا ورب
يمنع سوادي ودمامتي دخول الجنة قال لا والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بما جاء به رسوله قال فوالذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله والإقرار بما جاء به
رجل من بني إسرائيل تاجر ينقص مرة ويزيد أخرى فقال ما في هذه التجارة خير لألتمسن تجارة لا نقصان فيها فابتنى صومعة فترهب فيها وكان اسمه جريجا وكان يخرج إلى صومعته راعي ضأن وراعية معز وأن أم جريج أتته يوم
رجلا من بني إسرائيل كان يسلف الناس إذا أتاه الرجل بوكيل فأتاه رجل فقال يا أبا فلان أسلفني ست مائة دينار قال سم أين وكيلك قال الله وكيلي قال سبحان الله نعم قبلت فعد له ست مائة دينار وضرب له أجلا فركب ا
لا كرب على أبيك بعد اليوم لقد حضر من أبيك ما ليس الله بمؤخر عنه أحدا لموافاة يوم القيامة قال ثم أغمي عليه فأتاه آت فقال السلام عليك أدخل فقال من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت من المهاجرين أو
كنت لك كأبي زرع لأم زرع ثم أنشأ يحدث أن إحدى عشرة امرأة اجتمعت في الجاهلية فتعاهدن لتخبرن كل امرأة بما في زوجها ولا تكذب قال قيل أنت يا فلانة قال فقالت الريح ريح الزرنب والمس مس الأرنب ونغلبه والناس ي
لبيك لبيك ثلاثا أو نصرت نصرت ثلاثا قال فلما خرج من متوضئه قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي سمعتك تكلم إنسانا فهل كان معك أحد قال هذا راجز بني كعب يستصرخني ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر قالت ثم خرج
فرهن الدينار بدرهم لحما فجاء به فعجنت ونصبت وخبزت وأرسلت إلى أبيها فإذا جفنة فيها خبز وإذا اللحم يغلي وإذا دقيق فقالت يا رسول الله أذكر لك الذي رأيته فإن كان لنا حلالا أكلناه كان من شأنه كذا وكذا فقال
No chapters indexed.