By أبو طاهر السلفي
إلى من ندفع زكاتنا إن حدث بك حدث فقال ادفعوها إلى أبي بكر فقلت ذلك لهم فقالوا فاسأله إن حدث بأبي بكر حدث الموت فإلى من ندفع زكاتنا فقلت ذلك فقال فادفعوها إلى عمر قالوا فإلى من ندفعها بعد عمر فقلت له ف
السلام قبل السؤال فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه
كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه يجري له عمله حتى يبعث
وقت لأهل العراق ذات عرق
أوصيك أن تستحيي الله كما تستحيي رجلا صالحا من قومك
لئن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس
ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
أرقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين فأضع يدي على صدره وأقول اذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت
أما يخشى أحدكم أو هل يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو صورته صورة حمار
ما ظنك باثنين الله ثالثهما
من أطعم مسلما جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة
أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال ثم جهاد في سبيل الله قيل ثم ما قال حج مبرور
حصر فرجه في الجاهلية والإسلام فحرم الله بدنه على النار وولده اللهم هب مسيئهم لمحسنهم
جمة إلى شحمة أذنيه كأنها نظام اللؤلؤ وكان أجمل الناس أسمر رقيق اللون لا بالطويل ولا بالقصير وكانت لعبد المطلب جمة إلى شحمة أذنيه وكان من أجمل الناس وجها وكانت لهاشم جمة إلى شحمة أذنيه قال علي بن الجهم
جاء العباس يعود النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فرفعه وأجلسه على سريره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمك الله يا عم فقال العباس هذا علي يستأذن فقال يدخل فدخل ومعه الحسن والحسين فقال له العباس
أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى قال وحف الشارب أن يؤخذ على طرة الشفة
أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما كائنا من كان
أحب أسامة بن زيد قال فأعلمته قلت لا قال فأعلمه فإنه يزداد في المحبة والود
ما من ناشئ ينشأ في عبادة حتى تدركه الوفاة إلا أعطاه الله أجر تسعة وتسعين صديقا
No chapters indexed.