By Unknown Author
الإيمان فقال السماحة والصبر
الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن ألا فاعدلوا صفوفكم وسدوا خلل الصفوف قال أبو صالح ما كتبناه إلا عنه وهو باطل بهذا الإسناد
أخذ الرهط في غسيل رسول الله صلى الله عليه وسلم قذف الله عليهم نعسة مالت رقابهم بين مناكبهم فقضوا غسله ما منهم إنسان يراه
أهدى إلي جبريل وقال تختم بالعقيق الأحمر في الأيمن فإنه أول حجر شهد لله بالوحدانية ولك يا محمد بالرسالة ولعلي بن أبي طالب بالوصية ولشيعته بالجنة وهذا حديث وإسناده لم يروه الأصم قط بهذا الإسناد عفا الله
كم من جار متعلق بجاره يقول يا رب لم أغلق عني هذا بابه ومنعني فضله
ما لقي الشيطان عمر إلا خر لوجهه الأوزاعي هذا اسمه عبيد بن يحيى عزيز الحديث وليس بالأوزاعي إمام أهل الشام
مفاتيح أرزاق العباد مفتوحة بباب العرش ينزل الله للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له قال الواقدي وكنت أنسيت هذا الحديث وكانت تذكرته إلي أحب من جائزته قال هارون بلغني أن الجائزة
رسول الله أكبر مني وأنا أسن منه ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل
من الحق على كل مسلم الغسل يوم الجمعة وأن يمس طيبا فإن لم يجد طيبا فالماء له طيب
يعجل الصلاة ويعجل الإفطار قالوا ابن مسعود قالت هكذا كان رسول الله يفعل
من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ ثم يحسن وضوءه ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين اللهم إني أسألك رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة
من صام رمضان وستة من شوال فقد صام السنة كلها
بجلوا المشايخ فإن تبجيل المشايخ من إجلال الله عز وجل هذا الحديث غريب من حديث الزهري عن أنس لا نعلم أحدا ذكر عنه غير الليث بن سعد وسفيان بن عيينة ولا عن الليث غير صخر بن محمد الحاجي والله أعلم
شغلني الجهاد عن كثير من القراءة
الله لما خلق آدم جعل أضلاعه اليمنى ثمانية عشر واليسرى ثمانية عشر ثم أخذ ضلعا من أضلاعه فخلق منها حواء فأضلاع النساء تامة وأضلاع الرجال تنقص
القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه والبعيد من بعدته العداوة وإن قرب نسبه
لا تصلي خلف قدري ثم قال أما أنا فلو صليت خلفه لأعدت صلاتي
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله سورة التوبة آية قال لم يعبدوهم ولكن أطاعوهم في المعاصي
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور تصنيف الإمام أبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد الفارسي الحافظ انتخبه إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني وفيه المعجم في مشتبه أسامي المحدثين ت
رحل إلى العراق أولا سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة وإلى بلاد خراسان سنة ثلاث وأربعين ولقي من مشايخ التصوف جماعة منهم أبو عمرو بن نجيد وأبو الحسن البوشنجي وأبو محمد جعفر بن نصير ببغداد وأبو عمرو الزجاجي ب