By Unknown Author
الصحة والفراغ نعمتان من نعم الله عز وجل مغبون فيهما كثير من الناس
الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله عز وجل الأماني
بادروا بالأعمال سبعا هل تنظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر
اليوم الرهان وغدا السباق والغاية الجنة والهالك من دخل النار
أرأيتم نفسا إن نعمها صاحبها ورفق بها ذمته غدا قدام الله فإن خالفها وأنصبها وأتعبها مدحته غدا قدام الله عز وجل فتيكم أنفسكم التي بين جنبكم
ما جلس قوم مجلسا فتفرقوا على غير ذكر الله إلا تفرقوا عن مثل جيفة حمار وكان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة
لا يجلس قوم مجلسا لا يذكرون الله عز وجل ولا يصلون فيه على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب
أي الناس خير قال من طال عمره وحسن عمله وقال الآخر أي الأعمال أفضل قال أن لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى
لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن علمه كيف عمل فيه وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه
أوصيكم بتقوى الله وسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوإ أعمالكم فإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم الوحا الوحا النجا النجا إن وراءكم طالبا حثيثا
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية سورة الحاقة آية
التؤدة في كل شيء خير إلا ما كان من أمر الآخرة
لأبغض الرجل فارغا ليس في شيء من عمل الدنيا ولا من عمل الآخرة
إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة وأعمال محفوظة والموت يأتي بغتة فمن زرع خيرا يوشك أن يحصد رغبة ومن زرع شرا يوشك أن يحصد ندامة ولكل زارع ما زرع
له مهراس فيه ماء فيصلي ما قدر له ثم يصير إلى الفراش فيغفي إغفاء الطير ثم يقوم فيتوضأ ثم يصلي ثم يرجع إلى فراشه فيغفي إغفاء الطير ثم يثب فيتوضأ ثم يصلي يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمس مرات
إذا صلى الصبح تنحى في ناحية المسجد فقال من أقرئه فيأتيه قوم فيقرئهم حتى إذا طلعت الشمس وأمكنت الصلاة قام يصلي إلى أن ينتصف النهار ثم يرجع إلى منزله فيقيل ثم يرجع إلى المسجد إذا زالت الشمس فيصلي حتى يص
ما في المسجد الجامع سارية إلا وقد ختمت القرآن عندها وبكيت عندها
خرج في بعض نواحي المدينة هو وأصحاب له فوضعوا سفرة لهم فمر بهم راع فقال له عبد الله هلم قال إني صائم فقال أفي مثل هذا اليوم الصائف الحار وأنت في هذا الشعب قال إني والله أبادر الأيام الخالية
يصلي فتجوز في صلاته ثم أقبل علي فقال أرحني بحاجتك فإني أبادر قلت وما تبادر قال ملك الموت رحمك الله فقمت عنه وقام إلى الصلاة
من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة
No chapters indexed.