By أبو العرب القيرواني
أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما له من خطيئة وحدثن
أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء الأمثل فالأمثل يبتلى العبد على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب حاله فلا يزال البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئ
هذه الأمة أمة مرحومة جعل الله بأسهم بينهم فإذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل رجل منهم رجلا من المشركين أو قال من أهل الكتاب فيقال يا مسلم هذا فداؤك من النار
أشدهم بلاء الأنبياء ثم الصابرون وإنما يبلي الله العبد على قدر إيمانه فإن كان الإيمان شديدا كان البلاء عليه أشد حتى إن العبد يمشي على الأرض وما عليه خطيئة وحدثني أحمد بن زيد قال حدثنا موسى بن عن ليث عن
لكل أمة عذاب وعذاب أمتي السيف
أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إنما عذابها في الدنيا الفتن والبلايا فإذا صاروا إلى قبورهم تمحيصا لذنوبهم
أمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب وإنما عذابها في الدنيا القتل والزلازل والبلايا
فناء أمتي في الطعن والطاعون قيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهداء أو قال شهيدا أو قال شهادة وأخبرنا عمرو بن ثور الشامي إجازة قال حدثنا محمد بن يوسف الفر
دعا ألا يظهر عليهم عدوا من غيرهم ولا يهلكهم بالسنين فأعطيها ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعها قال صدقت ولا يزال الهرج إلى يوم القيامة
سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته ألا يمتحنكم بعذاب أصاب به من كان قبلكم فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليكم عدوا فيستبيح بيضتكم فأعطانيها وسألته ألا يلبسكم شيعا ولا يذيق بعضكم بأس بعض ف
أمتي أمة مرحومة متاب عليها لا عذاب عليها في الآخرة وإنما عذابها القتل والفتن والزلازل والبلايا
ما من أحد من هذه الأمة أصابه من الجهد في الله ما أصابني
لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في ماله وجسده وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم البارحة وأبا بكر وعمر وإنهم قالوا لي تفطر عندنا الليلة قال فدعا بمصحف ونشره بين يديه فقتل وهو بين يديه رحمه الله
لا يقتل بعد اليوم رجل من قريش صبرا إلا رجل قتل عثمان بن عفان فاقتلوه ألا تفعلوا تقتلوا قتل الشاة
لما عرج بي إلى السماء دخلت جنة عدن وأعطيت تفاحة فلما وقعت من يدي انفلقت عن حوراء عيناء مرضية كأن أشفار عينيها مقادم أجنحة النسور فقلت لمن أنت قالت للخليفة المقتول من بعدك ظلما عثمان
فشكوت إليه ما لقيت فقال ادع الله فقلت اللهم أبدل لي بهم من هو خير لي منهم وأبدل لهم من هو شر لهم مني قال وخرج إلى الصلاة فأصيب فقال الحسن فعل الله والله به ذلك فعل الله والله به ذلك مرتين
لا أموت حتى أضرب على هذا وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر فتخضب هذه منها بدم وأخذ بلحيته وقال لي يقتلك أشقى هذه الأمة كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود وقال نسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى فخذه الدن
صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام فإن المبيرة الحالقة فساد ذات البين ولا قوة إلا بالله انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب والله الله في الأيتام لا تبغوا أفواههم ولا يضيعن بحضرتك
عهد إلي أني أضرب في تسع عشرة ليلة تمضي من شهر رمضان في الليلة التي مات فيها موسى وأموت في إحدى وعشرين ليلة تمضين منه في الليلة التي رفع فيها عيسى فقال الأصبغ فمات والذي لا إله إلا هو فيها