By عبد الصمد بن علي الطستي
إخراجها حسنة وقذفها خطيئة وكفارتها دفنها
إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يتفلن أمامه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه اليسرى فإنه يناجي ربه عز وجل
العبد إذا ظلم فلم ينصر ولم يكن له من يبصره فرفع طرفه إلى السماء فدعا ربه عز وجل لباه فقال لبيك عبدي أنا أنصرك عاجلا وآجلا
إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضة
في ركوعه رب لك ركعت وبك آمنت رب عليك توكلت وفي سجوده رب لك سجدت وبك آمنت وأنت ربي عليك توكلت
في سجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح
لما فرضت علي الصلاة الفريضة فرضت علي خمسون صلاة في كل يوم وليلة فأتيت على موسى فذكر الحديث
لن تزال أمتي على الفطرة ما لم ينتظروا بالمغرب طلوع النجم
لن تزال هذه الأمة على الفطرة ما لم تكن الخلافة ملكا والصدقة مغرما والأمانة مغنما ولم ينتظروا بصلاة المغرب طلوع النجم
وقت الظهر إلى العصر ووقت العصر إلى المغرب ووقت المغرب إلى العشاء ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت الفجر إلى طلوع الشمس
سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها فإذا أخروها عن وقتها فصلوا أنتم لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحة ثم دخل يعني على أهله فدخلوا عليه فقالوا إنك قد قلت اليوم كذا وكذا قال نعم سمعت رسول الله صلى ال
النوم قبل العشاء والحديث بعدها
لا تنامي فإن هذه الآية نزلت في الذين لا ينامون قبل العشاء الآخرة تتجافى جنوبهم عن المضاجع سورة السجدة آية
على الفطرة هذا ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال بريء هذا من الشرك قال أشهد أن محمدا رسول الله قال خرج هذا من النار قال حي على الصلاة حي على الفلاح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر الإسلام ورب ا
تستقبل بالغائط القبلة وقال شرقوا أو غربوا قال فقال أبو أيوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد صنعت للقبلة فكن ننحرف ونستغفر الله عز وجل
الله عز وجل قد أحسن عليكم الثناء في الطهر فما تصنعون قالوا نغسل القبل والدبر قال فاثبتوا أو قال عليكم به
مرن أزواجكن فليغسلوا عنهم أثر البول والغائط فإني أستحييهم وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله
إذا غابت الشمس يقسم بالله الذي لا إله إلا هو أن هذه الساعة لوقت هذه الصلاة ثم يقرأ أقم الصلاة لدلوك الشمس سورة الإسراء آية وكان يفطر عندها إذا كان صائما
يصلون المغرب ثم ينتضلون
No chapters indexed.