By جعفر بن محمد الخلدي
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره
لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق
ما عبد الله بشيء أفضل من الفقه في الدين
أفضل الصيام صيام أخي داود عليه السلام وكان يصوم يوما ويفطر يوما وإن كنت تريد صيام ابنه سليمان عليه السلام فإنه كان يصوم أول الشهر ثلاثة أيام ومن وسط الشهر ثلاثة أيام يستفتحه بصيام وأوسطه بصيام وآخره ب
يصوم من الشهر ثلاثة أيام ويقول هن صيام الدهر
من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة قلت أنت سمعت هذا قال نعم فاذهب فاسأله قال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسألته فقلت يا رسول الله حدثني معاذ بن جبل أنك قلت من شهد أن لا إله إلا
لست أدخل دارا فيها نوح ولا كلب أسود
بارك الله في العشرة كسا الله نبيه قميصا ورجلا من الأنصار وأعتق الله منها رقبة فالحمد لله هو الذي رزقنا هذا بقدرته
على الخير والألفة والطائر الميمون والسعة في الرزق بارك الله لكم دففوا على رأسه فجيء بدف فضرب به فأقبلت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنشر عليه فكف الناس أيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما
لقي رجل رجلا فوقه في العلم فقال كم آكل فقال ما فوق الجوع ودون الشبع قال فكم أضحك قال حتى يسفر وجهك على أن لا يسمع صوتك قال فكم أبكي قال لا تمل أن تبكي من خشية الله قال فكم أخفي من عملي قال حتى لا يراك
وما أنكرت من ذلك هؤلاء سكان الدار يصلون بصلاتنا ويسمعون لقراءتنا قال قلت أفتراهم قال لا ولكني أحس بهم وأسمع تأمينهم عند الدعاء وربما غلب علي النوم فيوقظوني
رجل قل ما ينام من النوم فغلبته عيناه ذات ليلة فنام عن جزئه فرأى فيما يرأى النائم كأن جارية وقفت عليه كأنها القمر المستنير قال ومعها رق فيه كتاب فقالت أتقرأ أيها الشيخ قال نعم قالت فاقرأ إلي هذا الكتاب
ذكر العباد فقال وما فرشهم إلا أيامن أزرهم وما وسدهم إلا ملاء وأذرع وما ليلهم فيهن إلا تحوب وما نومهم إلا عشاش مروع وألوانهم صفر كأن وجوههم عليها جساد هي بالورس مشبع نواحل قد أزرى بها الجهد والسرى إلى
لله عبادا كمن رأى أهل الجنة في الجنة وهم مخلدون وكمن رأى أهل النار في النار معذبون قلوبهم محزونة وشرورهم مأمونة وحوائجهم عند الله مقضية وأنفسهم عن الدنيا عفيفة صبروا أياما قصارا لعقبى راحة طويلة أما ا
أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام تزعم أنك تحبني وتدعي وتسئ في الظن صباحا ومساء أما كانت لك عبرة أني شققت سبع أرضين ما ذرة فيها ترى لم أنسها أما إني لولا أني أحفظ منك خصالا لأحرقتك بالنيران
قال أعرابي في الموقف اللهم إن كنت مددت يدي إليك راغبا فطال ما كفيتني ساهيا نعماك تظاهر علي عند الغفلة فكيف آيس منك عند الرجفة لست أقطع رجاءك من عظيم آثامي وإن كنت لا أصل إليك أبدا
ما كنت أحسب أن أحدا يستوحش مع الله عز وجل لأنه إذا أحب العبد ربه فلا وحشة عليه بل هو أنسه ويحدثه
ما أقوى شيء تجدونه في كتبكم قال ما نجد شيئا في كتابنا أقوى من أن تجعل محبتك وقوتك كلها في محبة الخالق
ما اسمك قال مدافع الأيام قال ما اسمك يا عبد الله قال قد أخبرتك أن المحب على انزعاج من هذه الدنيا وهو مدافع أيامها
أسكنهم الغرف قبل أن يطيعوه وأدخلهم النار قبل أن يعصوه قد كان عمر بن الخطاب رحمة الله عليه يحمل الطعام إلى الأصنام والله يحبه ما ضره ذلك عنده طرفة عين