By أبو حاتم بن حبان
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا مجدعا فإنه من يعيش منكم فسيرى اختلافا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بد
إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من أوعى له منه
ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل
الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم فأنا سيد ولد آدم ولا فخر وأنا أول من تنشق عنه الأرض وأنا أول شافع وأول مشفع
فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت فأتاهم وهم يحلون رواحلهم وأحلاسهم فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسل
متى وجبت لك النبوة قال بين خلق آدم ونفخ الروح فيه عليه الصلاة والسلام
أول ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة يراها في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يأتي حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد و
جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا ثم نوديت فنظرت إلى السماء فإذا هو فوقي على العرش في السماء فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة
أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله وأن تئوني وتنصروني فإن قريشا قد تظاهرت على أمر الله فكذبت رسله واستغنت بالباطل عن الحق والله هو الغني الحميد فقال مفروق بن عمرو إلام
فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيه في معروف فمن وفى فله الجنة ومن غشي من
بينا أنا في الحطيم وربما قال في الحجر مضطجع إذ أتاني جبريل فشق ما بين هذه إلى هذه فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا وحكمة فغسل قلبي ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار يضع خطوه عن
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمكره والمنشط وعلى أثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم
أريت دار هجرتكم أريت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما حرتان فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينة بعض من هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين وتجهز أبو بكر مهاجرا فقال
أتينا المدينة فتنازعوا أيهم ينزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أنزل الليلة على بني النجار وأخوال عبد المطلب أكرمهم بذلك فخرج الناس حين قدمنا المدينة في الطرق
فوجد اليهود يصومون عاشوراء فقال لهم ما هذا قالوا يوم عظيم نجى الله فيه موسى وأغرق فرعون فيه وقومه فصامه موسى شكرا لله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أولى بموسى وأحق بصيامه منكم فصامه وأمر
الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقال له محمد بن مسلمة أنا له يا رسول الله أتأذن لي أقول شيئا قال بلى فأتاه فقال إن هذا سألنا صدقة في أموالنا قال وأيضا والله قال فإنا قد اتبعناه فنكره أن ندعه
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحا يدعو على رعل وذكوان وعصية قال أنس فأنزل الله في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ر
فلما أمسيت جمعت ما كان عندي حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بقباء فدخلت عليه ومعه نفر من أصحابه فقلت بلغني أنك رجل صالح وأن معك أصحابا لك أهل حاجة وغربة وقد كان عندي شيء وضعته للصدقة من طعام