By أبو حاتم بن حبان
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن إخلاص العمل والنصيحة لأولي الأمر ولزوم الجماعة فإن دعوتهم
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع
أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا مجدعا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور
أجب عني اللهم أيده بروح القدس قال نعم
يتقارب الزمان وينقص العلم وتظهر الفتن ويكثر الهرج قيل يا رسول الله أيم هو قال القتل القتل
الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ثم قال أي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه
الغيبة قال ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان فيه ما نقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته
شر أمتي عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه
لا تأخذوا العلم إلا ممن تجيزون شهادته
من توضأ فأحسن الوضوء دخل من أي أبواب الجنة شاء فخرج شعبة بن الحجاج وأنا أحدث بهذا الحديث فصفعني ثم قال يا مجنون سمعت أبا إسحاق يحدث عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر فقلت يا أبا إسحاق سمعت عبد الله
إذا استأذن أحدكم ثلاث مرات فلم يؤذن له فليرجع فقال لتجيئن على هذا ببينة وإلا قال حماد بن زيد توعده قال فانصرف فدخل المسجد فأتى مجلس الأنصار فقص عليهم القصة ما قال لعمر وما قال له عمر فقالوا له لا يقوم
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
ليس لك عليه نفقة وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك امرأة يغشاها أصحابي فاعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده فإذا حللت فآذنيني قلت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه ل
معلمو صبيانكم شراركم أقلهم رحمة ليتيم وأغلظهم على المسكين
إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان فحدثت به الحجاج بن أرطاة فقال هذا أصل ثم سمعته يحدث عن عمرو بن مرة فقلت سمعته منه فقال إذا حدثني به فلا أبالي أن لا أسمعه