By إسماعيل بن القاسم القالي
هذه سحابة فقال كيف ترون قواعدها قالوا ما أحسنها وأشد تمكنها قال وكيف ترون رحاها قالوا ما أحسنها وأشد استدارتها قال وكيف ترون بواسقها قالوا ما أحسنها وأشد استقامتها قال وكيف ترون برقها أوميضا أم خفيا أ
أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها وقال المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يخرج منها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ولا يصبر أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت شهيدا أو
ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار فقلت إني أفعل ذلك فقال إنك إن فعلت ذلك هجمت عيناك ونفهت نفسك إن لعينك حقا ولأهلك حقا ولنفسك حقا فقم ونم وصم وأفطر قال أبو علي قال أبو عمرو الشيباني هجمت عينه وخوصت
يأيها الرجل المحول رحله ألا نزلت بآل عبد الدار هبلتك أمك لو نزلت برحلهم منعوك من عدم ومن إقتار قال فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقال أهكذا قال الشاعر قال لا والذي بعثك بالحق لكنه قا
ضخم الهامة كثير شعر الرأس رجلا أبيض مشربا حمرة طويل المسربة شثن الكفين والقدمين طويل أصابعها هكذا الحديث ضخم الكراديس يتكفأ في مشيته كأنما يمشي في صبب ولا طويلا ولا قصيرا لم أر مثله قبله ولا بعده صلى
رب تقبل توبتي وأجب دعوتي واغسل حوبتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي قال أبو بكر الحوبة الفعلة من الحوب وهو الإثم يقال حاب الرجل إذا أثم قال الله عز وجل إنه كان حوبا كبيرا سورة النساء
أكل السفرجل يذهب بطخاء القلب قال أبو بكر الطخاء الثقل والظلمة يقال ليلة طخياء وطاخية
ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن قال أبو علي قال الأصمعي البغي الأمة وجمعه بغايا وفي الحديث قامت على رءوسهم البغايا وقال الأعشى والبغايا يركضن أكسية الإضريج والشرعبى ذا الأذيال وقال آخر فخر البغي بح
بسفرجلة فقال دونكها يا أبا محمد فإنها تجم الفؤاد قال أبو بكر قال خلف بن عمرو قال أبو عبد الرحمن بن عائشة تجم الفؤاد معناه تريحه قال أبو بكر وقال غيره تجم الفؤاد تفتحه وتوسعه من حمام الماء وهو اتساعه و
من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل قال أبو بكر تفسير فبها فبالرخصة أخذ ويقال بالسنة أخذ ومعنى قوله ونعمت أي الخصلة الوضوء ولا يجوز ونعمه بالهاء لأن مجرى التاء التي في نعمت مجرى التاء
أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وأبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيهقون قالوا يا رسول الله قد عرفنا الثرثارين والمتشدقين فمن المتفيهقون قال المت
يقرأ ألهاكم التكاثر فقال يقول ابن آدم مالي مالي وما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو تصدقت فأمضيت أو لبست فأبليت قال أبو بكر المال عند العرب الإبل والغنم والفضة الرقة والورق والذهب النضر والنضير والعق
الله اختارني واختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأختانا وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا
عليكم بالأبكار فإنهن أطيب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير قال أبو بكر قوله صرفا ولا عدلا الصرف الحيلة والعدل الفدية ويقال الصرف الاكتساب والعدل الفدية ويقال الصرف الفريضة والعدل النافلة ويقال الصرف
الرجل ليسأل حتى يأتي يوم القيامة وما على وجهه مزعة من لحم قد أخلق من المسألة قال غياث بن إبراهيم وإنما كتبنا هذا الحديث عن أشعب لأنه كان عليه يحدث به ويسأل الناس
لله على عبده نعمتان ثم سكت أشعب فقيل له وما النعمتان فقال نسي عكرمة واحدة ونسيت أنا الأخرى
المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا ونهب للمصائب ومع كل جرعة شرق وفي كل أكلة غصص ولا ينال العبد فيها نعمة إلا بفراق أخرى ولا يستقبل يوما من عمره إلا بهدم آخر من أجله فنحن أعوان الحتوف وأنفسنا تسوقنا
من اتقى الله وقاه ومن توكل عليه كفاه ومن شكره زاده ومن أقرضه جزاه فاجعل التقوى جلاء بصرك وعماد ظهرك فإنه لا عمل لمن لا نية له ولا أجر لمن لا حسنة له ولا جديد لمن لا خلق له
إياكم ومخالطة السفهاء فإن مجالستهم داء وإنه من يحلم عن السفيه يسر بحلمه ومن يجبه يندم ومن لا يقر بقليل ما يأتي به السفيه يقر بالكثير وإذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر فليوطن قبل ذلك ع
أيهما أطيب الرطب أم العنب فقال ليس كالصقر في رءوس الرقل الراسخات في الوحل المطعمات في المحل تحفة الصائم وتعلة الصبي ونزل مريم ابنة عمران وينضج ولا يعنى طابخه ويحترش به الضب من الصلعاء ليس كالزبيب الذي