By الرامهرمزي
مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله وأكمله إلا موضع لبنة فجعل الناس يطيفون به ويقولون ما رأينا أحسن من هذا لولا موضع هذه اللبنة ألا فكنت أنا تلك اللبنة
ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سور فيه أبواب مفتحة وعلى تلك الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول أيها الناس ادخلوا الصراط ولا تعوجوا ومن فوق الصراط داع ينادي فمن أراد أن يفتح شيئ
الحلال بين والحرام بين فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك
بينا أنا بين النائم واليقظان إذ أتاني ملكان فقال أحدهما إن له مثلا فاضرب له مثلا فقال سيد بنى دارا وأعد مأدبة وبعث مناديا فالسيد الله والدار الجنة والمأدبة الإسلام والداعي محمد صلى الله عليه وسلم وروا
نصرت بالرعب وأوتيت جوامع الكلم وأوتيت الحكمة وضرب لي من الأمثال مثل القرآن وإني بينا أنا نائم إذ أتاني ملكان فقام أحدهما عند رأسي وقام الآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي اضرب مثلا فقال الذي عند رجلي بل
مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا أن يأتيهم فبعثوا رجلا يتربأ لهم فبينما هو كذلك إذ أبصر العدو فأقبل لينذر قومه فخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه أيها الناس أتيتم ثلاث مرات
بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصابعه السبابة والوسطى
بعثت في نفس الساعة سبقتها كما سبقت هذه هذه وأشار بإصبعيه
مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومه فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء فأطاعه طائفة منهم فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذبته طائفة فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجي
مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش والذباب يقتحمون فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها
مثلي ومثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب الأرض فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا ورعوا وسقوا وأصاب طائفة أخ
أنا رحمة مهداة
إني ممسك بحجزكم عن النار وتقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب ويوشك أن أرسل حجزكم وأنا فرط لكم على الحوض فتردون علي معا وأشتاتا يقول جميعا فأعرفكم بأسمائكم وبسيماكم كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إ
إياك أن تأتي ببعير تحمله له رغاء فقال لا آخذه ولا أجيء به فأعفاه
ما من عبد له مال لا يؤدي زكاته إلا جمع له يوم القيامة فيحمى عليه صفائح في جهنم ويكوى بها جبينه من ظهره حتى يقضي الله عز وجل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الج
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة والخيل لثلاثة لرجل أجر ولآخر ستر ولآخر وزر فأما التي هي له أجر فرجل يحبسها ويعدها في سبيل الله فما غيبت في بطونها فهو له أجر ولو رعاها في مرج كان له فيما غ
فالحمر قال ما أنزل فيها علي شيء إلا هذه الآية الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره سورة الزلزلة آية
الخير لا يأتي إلا بالخير وإن مما ينبت الربيع لما يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس فثلطت وبالت ثم اجترت فعادت فأكلت فمن أخذ مالا بحقه يبارك له فيه ومن أخذ مالا بغير
الدنيا خضرة حلوة وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء
الدنيا خضرة حلوة فمن اتقى الله فيها وأصلح وإلا فهو كالآكل ولا يشبع وبعد الناس في ذلك كبعد الكوكبين أحدهما يطلع في المشرق والآخر يغيب في المغرب