By محمد بن إسحاق بن منده
هل تضامون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب قالوا لا قال فإنكم لا تضامون في رؤية أحدهما فإذا كان يوم القيامة نودي ليتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد شيئا إلا تبعه حتى لا يبقى إل
يوم يكشف عن ساق سورة القلم آية قال يكشف الله عز وجل عن ساقه
تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة فإني لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم فقال جل وعز للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي وقال للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أ
خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال فذهب إليهم فقال السلام عليكم فقالوا عليك السلام ور
يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع رجله أو قدمه فتقول قط قط
يضع الله رجله في النار فتقول قط قط قال أبو عبد الله وهذا حديث ثابت باتفاق
أنشد قول أمية بن أبي الصلت رجل وثور تحت رجل يمينه والنسر للأخرى وليث مرصد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق صدق وقال والشمس تطلع كل آخر ليلة حمراء يصبح لونها يتورد تأتي فما تطلع لنا في رسلها إلا م
لا يجاوزني اليوم ظلم فينصف الخلق بعضهم من بعض حتى إنه لينصف الجماء من العضباء تنطحها النطحة
الله عز وجل يطوي المظالم يوم الجمعة فيجعلها تحت قدمه إلا ما كان من أجر الأجير وعقر البهيمة وفض الختم يعني الأبكار
وسع كرسيه السموات والأرض سورة البقرة آية قال كرسيه موضع قدمه والعرش لا يقادر قدره قال أبو عبد الله هكذا رواه شجاع بن مخلد في التفسير مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال إسحاق بن سيار في حديثه عن أ
هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال أي رب من هذا فقال رجل آخر الأمم من ذريتك يقال له داود قال أي رب كم جعلت عمره قال ستين سنة قال أي رب زده من عمري أربعين سنة فلما انقضى عمر آدم ج
هؤلاء ذريتك فإذا فيهم الأجذم والأبرص والأعمى وأنواع السقام فقال آدم لم فعلت هذا بذريتي قال كي يشكروا نعمتي يا آدم فقال آدم عليه الصلاة والسلام يا رب من هؤلاء الذين أراهم أظهر الناس نورا قال هؤلاء الأن
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم سورة الأعراف آية قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال خلق الله جل وعز آدم بيده ونفخ فيه من روحه ثم أجلسه فمسح ظهره بيده اليمين فأخرج ذرا فقال ذر وذ
ايت أولئك الملأ من الملائكة فقل السلام عليكم فأتاهم فسلم عليهم فقالوا وعليك السلام ورحمة الله ثم رجع إلى ربه فقال هذه تحيتك وتحية ذريتك بينهم ثم قبض يديه وأخذ يديه وكلتا يديه يمين ففتحها فإذا فيها صور
الله عز وجل خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله فف
لما خلق الله آدم قبض من صلبه قبضتين فوقع كل طيب بيمينه وكل خبيث بيده الأخرى فقال هؤلاء أصحاب اليمين أهل الجنة وهؤلاء أصحاب الشمال أهل النار ولا أبالي ثم ردهم في صلب آدم فعلى ذلك ينسلون
أخذ الله الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذراها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا وقال ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين إلى
موسى عليه الصلاة والسلام قال يا رب أين أبونا الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال موسى عليه السلام أنت آدم فقال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة قال من أنت قال أنا موسى قال أنت
احتج آدم وموسى عند ربهما فحج آدم موسى عليهما الصلاة والسلام فقال موسى أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ثم أهبطت الناس بخطيئتك الأرض فقال آدم أنت موسى اصطفاك الل
تحاج آدم وموسى فقال آدم لموسى أنت الذي اصطفاك الله على خلقه وفضلك برسالته ثم صنعت الذي صنعت النفس التي قتلت قال موسى لآدم فأنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وأسكنك جنته ثم فعلت الذي فعلت لو