By أبو نعيم الأصبهاني
فدونك فصارعه قال فصارعته فصرعته فأجازني في البعث
أما علمتم أن معاوية لا يصارع أحدا إلا صرعه معاوية ويقال للمرء منه الصرعة
ما من مسلم يصرع صرعة إلا بعثه الله منها طاهرا
تقدموا فتقدموا فقال لي تعالي أسابقك فسابقته فسبقته فلما كان بعد خرجت معه في سفر فقال لأصحابه تقدموا فتقدموا فقال تعالي أسابقك ونسيت الذي كان وقد حملت اللحم فقلت وكيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه ا
لا تخذفوا فإنه لا يصاد به الصيد ولا ينكى به العدو ولكنه يفقأ العين ويكسر السن
ما من رجل رمى رجلا بالفسق أو الكفر إلا حار عليه
ليس هو إلا ثلاث تأديب الرجل فرسه ورميه بقوسه ونبله وملاعبته أهله ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها أو قال كفر بها
من ترك الرمي بعدما علمه كانت نعمة أنعم الله عليه فتركها
من وضع رداءه ومشى بين الهدفين كان له بكل خطوة عتق رقبة
ارموا فإن أيمان الرماة لغو لا حنث فيها ولا كفارة
ما تشهد الملائكة من لهوكم هذا إلا الرهان والنضال كذا رواه عمرو عن الأعمش وخالفه ابن علاثة فقال عن خصيف عن مجاهد عن ابن عباس وكلاهما ضعيفان
اللهم سدد رميته وأجب دعوته وحببه
لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله والله إن كنا لنغزوا مع رسول الله ما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط ثم أصبحت بنو أسد تعيرني لقد خبت إذا وضل عملي ورواه شعب
الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه محتسب له والمعين به والرامي به في سبيل الله عز وجل
من صاحب السهم فقد أوجب
وجبت محبتي لمن سعى بين الغرضين بقوسي لا بقوس كسرى فإن بها يؤيد الله لكم الدين ويمكن لكم في البلاد
من كانت عنده قوس عربية معلقة في بيته نفي عنه الفقر أفادنيه أبو الحسن الدارقطني وقال كذا كان في أصل ابن حبيش كثير بن مروان
الرمي من الفطرة
تفسير قوله ملعون من يحملها يعني من انتصر بها من أهل فارس على المسلمين
الملك دائم لا يفتر عن سوقها
No chapters indexed.