By أبو حنيفة
أخبرني عن الإيمان فقال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله قال صدقت قال فعجبنا من تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله صدقت كأنه يعلم قال فأخب
ما الإيمان قال الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره قال صدقت فعجبنا لقوله صدقت كأنه يدري ثم قال يا رسول الله فما شرائع الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إقام الصلاة وإيتاء الزكاة
ضربت وجه مؤمنة فقال إنها سوداء لا علم لها فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم فسألها أين الله فقالت في السماء قال فمن أنا قالت رسول الله قال إنها مؤمنة فأعتقها فأعتقها
انهضوا بنا نعود جارنا اليهودي قال فدخل عليه فوجده في الموت ثم قال أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فنظر إلى أبيه فلم يكلمه أبوه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رس
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه قيل فمن مات صغيرا يا رسول الله قال الله أعلم بما كانوا عاملين
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل
هل في هذه الأمة ذنب يبلغ الكفر قال لا إلا الشرك
أرأيت الذين يكسرون أعلاقنا وينقبون بيوتنا ويغيرون على أمتعتنا أكفروا قال لا قال أرأيت الذين يتأولون علينا ويسفكون دماءنا أكفروا قال لا حتى يجعلوا مع الله شيئا وأنا أنظر إلى أصبع ابن عمر وهو يحركها وهو
من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وجبت له الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال فسكت عني ساعة ثم سار ساعة فقال من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وجبت له الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال فكست عني سا
حدثنا عن ديننا كأننا ولدنا له أنعمل الشيء قد جرت به المقادير وجفت به الأقلام أم في شيء نستقبل فيه العمل قال بل في شيء قد جرت به المقادير وجفت به الأقلام قال ففيم العمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له ف
ما من نفس إلا قد كتب الله عز وجل مدخلها ومخرجها وما هي لاقية قيل ففيم العمل يا رسول الله قال اعملوا فكل ميسر لما خلق الله فمن كان من أهل الجنة ييسر لعمل أهل الجنة ومن كان من أهل النار ييسر لعمل أهل ال
ما من نفس إلا وقد كتب الله مدخلها ومخرجها وما هي لاقية فقال رجل من الأنصار ففيم العمل إذا يا رسول الله قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة وأما أهل السعادة فييسرون
يجيء قوم يقولون لا قدر ثم يخرجون منه إلى الزندقة فإذا لقيتموهم فلا تسلموا عليهم وإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشيعوهم فإنهم شيعة الدجال ومجوس هذه الأمة حق على الله عز وجل أن يلحقهم بهم في النار
يجيء قوم يقولون لا قدر ثم يخرجون منه إلى الزندقة فإذا لقيتموهم فلا تسلموا عليهم وإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشيعوهم فإنهم شيعة الدجال ومجوس هذه الأمة وحقا على الله تعالى أن يلحقهم بهم في النار
لعن الله القدرية ما من نبي بعثه الله تعالى قبلي إلا حذر أمته منهم ولعنهم
لعن الله القدرية وما من نبي ولا رسول إلا لعنهم ونهى أمته عن الكلام معهم
القدرية مجوس هذه الأمة وهم شيعة الدجال
يخرج الله تعالى من النار من أهل الإيمان بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم قال يزيد فقلت إن الله تعالى يقول وما هم بخارجين من النار سورة البقرة آية فقال جابر اقرأ ما قبلها إن الذين كفروا سورة البقرة آية إ
يخرج الله قوما من الموحدين من النار بعد ما امتحشوا وصاروا فحما فيدخلهم الله تعالى الجنة فيستغيثون إلى الله تعالى مما يسميهم أهل الجنة جهنميين فيذهب الله تعالى عنهم ذلك
عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا سورة الإسراء آية قال المقام المحمود الشفاعة يعذب الله تعالى قوما من أهل الإيمان بذنوبهم ثم يخرج بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيؤتى بهم نهرا يقال له الحيوان فيغتسلون فيه