Hadith Text

Published

أخبرني عن الإيمان فقال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله قال صدقت قال فعجبنا من تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله صدقت كأنه يعلم قال فأخب

Translation

(Translation not available in this dataset version)

Explanations (Shruhat)

No explanations available for this hadith.

Chain of Narration (Isnad)

Visual Chain (Sanad Graph)

Hadith Chain Analysis

عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ صَاحِبٍ لِي بِمَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَ بَصُرْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : هَلْ لَكَ أَنْ نَأْتِيَهُ ، فَنَسْأَلَهُ عَنِ الْقَدَرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : دَعْنِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْأَلُهُ ، فَإِنِّي أَعْرَفُ بِهِ مِنْكَ . قَالَ : فَانْتَهَيْنَا إِلَى @ 1 : 2 @ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ ، وَقَعَدْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا نَتَقَلَّبُ فِي هَذِهِ الْأَرْضِ ، فَرُبَّمَا قَدِمْنَا الْبَلْدَةَ بِهَا قَوْمٌ يَقُولُونَ : لَا قَدَرَ ، فَبِمَا نَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ : أَبْلِغْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ ، وَلَوْ أَنِّي وَجَدْتُ أَعْوَانًا لَجَاهَدْتُهُمْ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا ، قَالَ : " بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، إِذْ أَقْبَلَ شَابٌّ جَمِيلٌ ، أَبْيَضُ ، حَسَنُ اللَّمَّةِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَدَدْنَا مَعَهُ ، فَقَالَ : أَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ادْنُ ، فَدَنَا دَنْوَةً ، أَوْ دَنْوَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ مُوَقِّرًا لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : ادْنُهْ ، فَدَنَا حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتَيْهِ بِرُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ ، فَقَالَ : الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ مِنَ اللَّهِ . قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَعَجِبْنَا مِنْ تَصْدِيقِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلِهِ : صَدَقْتَ ، كَأَنَّهُ يَعْلَمُ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ مَا هِيَ ؟ قَالَ : إِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، قَالَ : صَدَقَتَ ، فَعَجِبْنَا لِقَوْلِهِ : @ 1 : 3 @ صَدَقْتَ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ ، مَتَى هِيَ ؟ ، قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ لَهَا أَشْرَاطٌ ، فَقَالَ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ سورة لقمان آية 34 . قَالَ : صَدَقْتَ ، وَانْصَرَفَ وَنَحْنُ نَرَاهُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَقُمْنَا عَلَى أَثَرِهِ فَمَا نَدْرِي أَيْنَ تَوَجَّهَ ، وَلَا رَأَيْنَا شَيْئًا ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ ، وَاللَّهِ مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ فِيهَا ، إِلَّا هَذِهِ الصُّورَةَ "

Reference Info

Hadith # in Source
1
Page Number
1

Citation

Copy this reference for your research.

Hadith #298125, مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي. Hadith Knowledge Graph (v0.9).