By البيهقي
الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان رواه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد المسندي عن أبي عامر ورواه أبو الحسين مسلم بن الحجاج عن عبيد الله بن سعيد
الإيمان بضع وستون أو سبعون شعبة فأرفعها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب عن جرير قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى وهذا الشك و
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها منعوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن الأعمش
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي فإن شهدوا أن لا إله إلا الله وآمنوا بي وبما جئت به فقد عصموا مني دماءهم إلا بحقها وحسابهم على الله رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن عبدة
اذهب فمن لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ثنا أبو حذيفة ثنا عكرمة بن ع
من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه دخل الجنة وروينا في هذا المعنى عن عتبان بن مالك ورفاعة بن عرابة وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه
من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذل بها لسانه واطمأن بها قلبه لم تطعمه النار
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما قدم المدينة قبل بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا ثم حولت إلى البيت وأنه مات قبل أن تحول رجال وقتلوا فلم يدر ما نقول فيهم فأنزل الله عز وجل وما كان الله ليضي
الطهور شطر الإيمان أخرجه مسلم في الصحيح من حديث أبان بن يزيد العطار
أوثق عرى الإيمان أن تحب لله وتبغض له ورواه جرير بن عبد الحميد عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرناه أبو منصور النخعي بالكوفة
من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل إيمانه وروى ذلك أيضا في حديث أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير الإنكاح فصرح بأن هذه الخصال كلها إيمان وأبان أن أوثق عرى
الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان وحدثنا أبو محمد عبيد بن محمد بن مهدي القشيري أنبا أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى بن كعب ثنا أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب البيهقي ثنا أبو الصلت
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع آمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تعطوا من المغانم الخمس وأنهاكم عن أربع عن
الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته والجنة والنار والبعث بعد الموت والقدر كله قال فما الإحس
أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار ييسرون لعمل أهل النار رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن حاتم عن يحيى بن سعيد قال الإمام أبو بكر البيهقي رحمه الله وفي تسمية كلمة الشهادة في هذا الحديث إسلاما
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله أظنه قال وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان رواه البخاري في الصحيح عن عبيد الله بن موسى وقال وأن محمدا رسول الله ولم يذكره بعض
الإيمان بني على خمس تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان قال فردها عليه فقال عبد الله كذلك حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الجهاد بعد ذلك حسن قال الإمام أبو بكر البيهقي رحم
أسلم تسلم قال وما الإسلام قال تسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل قال الإيمان قال فما الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفضل قال
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر لفظ حديث أبي النضر رواه البخاري في الصحيح عن خلاد بن يحيى ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه قال الحلي