Hadith Text

Published

أسلم تسلم قال وما الإسلام قال تسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل قال الإيمان قال فما الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفضل قال

Translation

(Translation not available in this dataset version)

Explanations (Shruhat)

No explanations available for this hadith.

Chain of Narration (Isnad)

Visual Chain (Sanad Graph)

Hadith Chain Analysis

$20 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أنبا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، نا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، أنا أَبُو صَالِحٍ ، أنبا الْفَزَارِيُّ ، أنبا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الإِسْلامِ وَفِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ ، قَالَ : عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " أَسْلِمْ تَسْلَمْ " ، قَالَ : وَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " تُسْلِمُ قَلْبَكَ لِلَّهِ ، وَيَسْلُمُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ " ، قَالَ : فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الإِيمَانُ " ، قَالَ : فَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ " ، قَالَ : فَأَيُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْهِجْرَةُ " ، قَالَ : وَمَا الْهِجْرَةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ " ، قَالَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْجِهَادُ " ، قَالَ : وَمَا الْجِهَادُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُجَاهِدَ ، أَوْ قَالَ : تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ " ، وَفِي رِوَايَةِ سُفْيَانَ ، قَالَ : تُقَاتِلَ الْعَدُوَّ إِذَا لَقِيتَهُمْ ، وَلا تَغُلَّ وَلا تَجْبُنْ ، وَفِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ : ثُمَّ لا تَغُلَّ وَلا تَجْبُنْ ، وَزَادَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثُمَّ عَمَلانِ هُمَا مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ إِلا مَنْ عَمِلَ عَمَلا بِمِثْلِهِمَا ، وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى : حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ ، أَوْ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ " ، قَالَ الْحَلِيمِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَبَانَ هَذَا الْحَدِيثُ أَنَّ الإِسْلامَ الَّذِي أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ هُوَ الدِّينُ عِنْدَهُ بِقَوْلِهِ : ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ سورة آل عمران آية 19 ، وَقَوْلِهِ : ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ سورة آل عمران آية 85 ، وَقَوْلِهِ : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا سورة المائدة آية 3 ، يُنَظِّمُ الاعْتِقَادَ وَالأَعْمَالَ الظَّاهِرَةَ لأَنَّ قَوْلَهُ : الإِسْلامُ أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلَّهِ إِشَارَةٌ إِلَى تَصْحِيحِ الاعْتِقَادِ ، وَقَوْلَهُ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ إِشَارَةٌ إِلَى تَصْحِيحِ الْمُعَامَلاتِ الظَّاهِرَةِ ، ثُمَّ صَرَّحَ بِذَلِكَ ، فَأَخْبَرَ أَنَّ الإِيمَانَ أَفْضَلُ الإِسْلامِ ، وَفَسَّرَهُ بِأَنَّهُ الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ ، أَرَادَ أَنَّ الإِيمَانَ بِالْغَيْبِ أَفْضَلُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَا يُشَاهَدُ وَيُرَى ، وَهَذَا مُوَافِقٌ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ سورة البقرة آية 3 ، مَدْحًا لَهُمْ وَثَنَاءً عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ أَبَانَ أَنَّ الاعْتِقَادَ وَعَامَّةَ الأَعْمَالِ إِيمَانٌ ، فَقَالَ : أَفْضَلُ الإِيمَانِ الْهِجْرَةُ ، ثُمَّ فَرْعُ الْهِجْرَةِ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الطَّاعَاتِ كُلَّهَا إِيمَانٌ كَمَا هِيَ إِسْلامٌ ، وَأَنَّ الإِسْلامَ هُوَ الإِذْعَانُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَوَاءٌ وَقَعَ بِأَمْرٍ بَاطِنٍ ، أَوْ بِأَمْرٍ ظَاهِرٍ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ الأَمْرَانِ مِمَّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ أَنْ يَتَقَرَّبُوا بِهِ إِلَيْهِ

Reference Info

Hadith # in Source
20
Page Number
13

Citation

Copy this reference for your research.

Hadith #331085, شعب الإيمان للبيهقي. Hadith Knowledge Graph (v0.9).