By الخطيب البغدادي
أحب عباد الله إلى الله رعاء الشمس والقمر الذين يحببون عباد الله إلى الله ويحببون الله إلى عباده
أخاف على أمتي خصلتين تكذيبا بالقدر وتصديقا بالنجوم وقال أخذ يزيد بعرض شيبته وقال آمنا بالقدر خيره وشره
خرج أعرابي ضرير في بغاء إبل له ضلت ومعه بنت له تقوده فمرا بواد معشب فقالت يا أبة ما رأيت مرتع أبل كهذا فقال إن رد الله علينا إبلنا سرحنا فيه فلم يلبثا أن وجداها فأرسلا فيه فجعلت تخضم أطوله وأقصره فبين
طلع سهيل وبرد الليل فتكره ذلك وقال إنك ممن تراعي سهيلا إن سهيلا لا يأتي ببرد ولا ينصرف بحر
أن علماء الهند كانوا أحذق الناس بهذا العلم وأصدقهم في الحكم وأنه نشأ فيهم أولادهم فأحبوا إفادتهم علمهم فواظبوا عليهم فلم يزدهم طول المواظبة من العلم لغموضه إلا بعدا ومن فهم إلا جهلا وصدا فأجمع العلماء
إذا ما أراد الله تضييع قطعة على جاهل صارت بكف منجم وإلا فما يغني المنجم زيجه وتقويمه عن حد ولي مقوم لعمرك ما يبريك من داء علة طبيب به داء كذلك فافهم ولكن تعليل النفوس توهم وليس يشين المرء مثل التوهم ر
يا معجبا بنجومه لا النحس منك ولا السعادة الله ينقص ما يشاء ومنه إتمام الزيادة دع ما تريد لما يريد فإن لله الإرادة
لو كانت الأرزاق مقسومة بقدر ما يستوجب العبد لكان من يخدم مستخدما وغاب نحس وبدا سعد واعتذر الدهر إلى أهله وانتقش السؤدد والمجد لكنها تجري على سمتها كما يريد الواحد الفرد وإلى القاسم المحسن بن عمرو بن ا
علم عجز الناس عنه وددت أن علمته
بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام رحلة زمانه وحافظ عصره وأوانه الخطيب البغدادي سأل سائل عن النجوم هل الشروع فيه محمود أم مذموم وأنا أذكر في ذلك من القول المستقيم ما تيسر بتوفيق مولاي الكريم ولا حول ول
وأخرج عن عبد الله بن أبي أوفى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيار عباد الله وقال الأزهري إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله عز وجل وأخرج عن أبي الدرداء أنه قال
فهذا الذي ذكرنا كله من علم النجوم هو العلم الصادق النافع وبه يكون الاهتداء في ظلمات البر والبحر والنجاة من حيرة الضلال فكم من قوم أشفى بهم ذلك على الهلاك فأنجاهم الله تعالى بالاستدلال بنجم أموه ووجه ق
وأخرج عن جنادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من فعال الجاهلية لا يدعهن أهل الإسلام استناءة بالكواكب وطعن في النسب والنياحة على الميت وأخرج عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى
قال الشيخ والذي سأله عكرمة عنه إنما كان من الضرب الأول الذي كانت العرب تختص به فظن الرجل أنه محظور لما سمع التغليظ الوارد في علم النجوم وحسب أنه على العموم يدل على ذلك ما قدمنا ذكره من رواية ابن عباس
وأخرج عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال كانت أرض بين أبي وبين رجل فأراد قسمتها وكان الرجل صاحب نجوم فنظر إلى الساعة التي فيها السعود فخرج فيها ونظر إلى الساعة التي فيها النحوس فبعث إلى أ
وقال إبراهيم أنشدني للبيني باكرني عن نجوم يسأل ينتظر السعد حين يتصل الحمد لله في بريته لا ينفع المشتري ولا زحل سأجعل اليأس منهما أملي واليأس من مثل ذا الورى أمل متكلا في الذي أروم على من كل خلق عليه ي
أنشدنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الفيروز أبادي الفقيه لنفسه حكيم يرى أن النجوم حقيقة ويذهب في أحكامها كل مذهب يخبر عن أفلاكها وبروجها وما عنده علم بما في المغيب وأخرج عن فضل بن مروان يقول علمان نظرت في
No chapters indexed.