By أبو الوليد الأزرقي
ما هذا الغبار أرى على عصابتك أيها الروح الأمين قال إني زرت البيت فازدحمت الملائكة على الركن فهذا الغبار الذي ترى مما تثير بأجنحتها
هذا البيت خامس خمسة عشر بيتا سبعة منها في السماء إلى العرش وسبعة منها إلى تخوم الأرض السفلى وأعلاها الذي يلي العرش البيت المعمور لكل بيت منها حرم كحرم هذا البيت لو سقط منها بيت لسقط بعضها على بعض إلى
ما هذا الغبار الذي أرى على عصابتك أيها الروح الأمين قال إني زرت البيت فازدحمت الملائكة على الركن فهذا الغبار الذي ترى مما تثير بأجنحتها
سمي البيت المعمور لأنه يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك ثم ينزلون إذا أمسوا فيطوفون بالكعبة ثم يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينصرفون فلا تنالهم النوبة حتى تقوم الساعة
البيت الذي في السماء يقال له الضراح وهو مثل بناء هذا البيت الحرام ولو سقط لسقط عليه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه أبدا
آدم عليه السلام قال أي رب إني أعرف شقوتي إني لا أرى شيئا من نورك يعبد فأنزل الله عز وجل عليه البيت المعمور على عرض هذا البيت في موضعه من ياقوتة حمراء ولكن طوله كما بين السماء والأرض وأمره أن يطوف به ف
أتاني جبريل بدابة بين الحمار والبغل لها جناحان في فخذيها يحفزانها تضع حافرها في منتهى طرفها قال عثمان قال محمد بن إسحاق ومعه جبريل عليه السلام يدله على موضع البيت ومعالم الحرم قال فخرج وخرج معه لا يمر
حين كان بين أم إسماعيل بن إبراهيم وبين سارة امرأة إبراهيم ما كان أقبل إبراهيم عليه السلام بأم إسماعيل وإسماعيل وهو صغير ترضعه حتى قدم بهما مكة ومع أم إسماعيل شنة فيها ماء تشرب منها وتدر على ابنها وليس
لما أخرج الله ماء زمزم لأم إسماعيل فبينا هي على ذلك إذ مر ركب من جرهم قافلين من الشام في الطريق السفلى فرأى الركب الطير على الماء فقال بعضهم ما كان بهذا الوادي من ماء ولا أنيس يقول ابن عباس فأرسلوا جر
إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا سورة آل عمران آية قال إنه ليس بأول بيت كان نوح في البيوت قبل إبراهيم وكان إبراهيم في البيوت ولكنه أول
جبريل عليه السلام هو الذي نزل عليه بالحجر من الجنة وأنه وضعه حيث رأيتم وأنكم لن تزالوا بخير ما دام بين ظهرانكم فتمسكوا به ما استطعتم فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به من حيث جاء به
النبي من الأنبياء إذا هلكت أمته لحق بمكة فيتعبد فيها النبي ومن معه حتى يموت فمات بها نوح وهود وصالح وشعيب وقبورهم بين زمزم والحجر
مر بفج الروحاء أو قال لقد مر بهذا الفج سبعون نبيا على نوق حمر خطمها الليف ولبوسهم العباء وتلبيتهم شتى منهم يونس بن متى فكان يونس يقول لبيك فراج الكرب لبيك وكان موسى يقول لبيك أنا عبدك لديك لبيك قال وت
لما وضع الله الحرم نقل إليه الطائف من الشام
جاء إبراهيم يطالع إسماعيل عليهما السلام فوجده غائبا ووجد امرأته الآخرة وهي السيدة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي فوقف فسلم فردت عليه السلام واستنزلته وعرضت عليه الطعام والشراب فقال ما طعامكم وشرابكم قالت ال
رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه يعني أمعاءه في النار على رأسه فروة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من في النار فقال من بيني وبينك من الأمم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أول من جعل البحيرة والسائ
البئر التي كانت في جوف الكعبة كانت على يمين من دخلها وكان عمقها ثلاثة أذرع يقال إن إبراهيم وإسماعيل حفراها ليكون فيها ما يهدى للكعبة فلم تزل كذلك حتى كان عمرو بن لحي فقدم بصنم يقال له هبل من هيت من أر
جرهما لما طغت في الحرم دخل رجل منهم بامرأة منهم الكعبة ففجر بها ويقال إنما قبلها فيها فمسخا حجرين اسم الرجل إساف بن بغاء واسم المرأة نائلة بنت ذئب فأخرجا من الكعبة فنصب أحدهما على الصفا والآخر على الم
جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا سورة الإسراء آية ثم يشير إليها بقضيبه فتتساقط على ظهورها
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعنها ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا سورة الإسراء آية جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد