By القاسم بن سلام الهروي
من سره النسيء في الأجل والمد في الرزق فليصل رحمه سمعت عباد بن عباد المهلبي يحدثه عن يزيد الرقاشي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أن رجلا كانت معه سورة فقام يقرؤها من الليل فلم يقدر عليها وقام آخر يقرؤها فلم يقدر عليها وقام آخر يقرؤها فلم يقدر عليها فأصبحوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم يا رسول الله قمت البارحة ل
صلى رسول موضعه فهذا هو المستعمل في كلام العوام وله مع هذا شاهد من القرآن
أول ما نسخ من القرآن شأن القبلة قال الله تبارك وتعالى ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله سورة البقرة آية قال فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق ثم صرفه الله
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا وكان يحب أن يوجه نحو القبلة فأنزل الله عز وجل قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام س
قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره سورة البقرة آية حتى فرغ من الآية فقلت لصاحبي تعال نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله صلى الله ع
إذا جاء أحدكم إلى الإمام وهو في شيء قد سبقه من الصلاة فليدخل معه فليكن فيما هو فيه فإذا سلم الإمام فليقم فليقض ما سبقه به
الله تبارك وتعالى يحدث من أمره ما شاء وإنه قد أحدث ألا تكلموا في الصلاة حدثنا أبو معاوية وابن أبي زائدة كلاهما عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مثل ذلك أو نحوه إلا أنه قال ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الل
كنا نتكلم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة يكلم الرجل منا صاحبه إلى جنبه حتى نزلت هذه الآية وقوموا لله قانتين سورة البقرة آية قال فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام
الصلاة أول ما فرضت ركعتين ثم أتم الله عز وجل صلاة الحضر وأقرت صلاة السفر على حالها أو قال وأقرت الركعتان على هيئتهما قال ابن شهاب فقلت لعروة فما حمل عائشة على أن تصلي في السفر أربع ركعات فقال عروة تأو
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جداد الليل وعن حصاد الليل قال أبو عبيد فتأولت العلماء هذا الحديث أن نهيه صلى الله عليه وسلم إنما كان للفرار به من حضور المساكين نهارا فكأنه قد أوجب الآن فيه حقا غير
تخرج زكاة مالك فإنها طهرة تطهرك وتصل أقاربك وتعرف حق السائل والجار والمسكين قال أبو عبيد أفلا تسمع قول رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم للرجل وما كان من أمره إياه بإعطاء هؤلاء بعد ذكر الزكاة ثم سماه
إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل
إذا نام أحدهم قبل أن يطعم لم يأكل شيئا إلى مثلها والمرأة إذا نامت لم يكن لزوجها أن يقربها إلى مثلها فلما جاء صرمة إلى أهله دعا بعشائه فقالوا أمهل حتى نجعل لك طعاما سخنا تفطر عليه فوضع الشيخ رأسه فنام
وعلى الذين يطيقونه سورة البقرة آية قال كانت الإطاقة أن الرجل والمرأة كان يصبح صائما ثم إن شاء أفطر وأطعم لذلك مسكينا فنسختها هذه الآية فمن شهد منكم الشهر فليصمه سورة البقرة آية حدثنا عبد الله بن صالح
أفأصوم في السفر فقال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمزة بن عمرو الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك ولم يذكر عائشة حدثنا أحمد بن خالد الوه
فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر قال وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو النضر وعبد الله بن صالح عن الليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن
صام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الكديد أفطر قال فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأفطر
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مسافرا في رمضان فنودي في الناس من شاء صام ومن شاء أفطر قال فقلت لأبي عياض فكيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صام وكان أحقهم بذلك
فصام طوائف من الناس وأفطر آخرون فلم يعب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر