By يحيى بن عبد الوهاب بن منده
المال حلوة خضرة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه باستشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالآكل لا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك
رخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى يرمون يوم النحر ثم يرمون من الغد ومن بعد الغد ليومين ثم يرمون يوم النفر رواه محمد بن أبي بكر عن أبيه عن أبي البداح بن عاصم بن عدي عن أبيه
أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل سل يا عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله المسائل وعابها حتى كبر على عاصم وذكر حديث
الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس رواه مسدد عن عبد الوارث وقال إن رفقة أقبلت من مصر فيها جرس والباقي نحوه
لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام وأسلم أهل مكة كلهم وذلك قبل أن تفرض الصلاة حتى أن كان ليقرأ السجدة فيسجدون ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء قريش الوليد بن المغيرة وأبو جهل
بئس أخو العشيرة فلما جاء أدناه ثم ذكر الحديث كذا كان في الأصل
أينا أكبر أنا أو أنت قال قلت أنت أكبر مني وأنت خير رأيا وأنا أقدم رواه البخاري عن علي بن المديني وقال عمر بن عثمان بن عبد الرحمن
أجب عني أيدك الله بروح القدس قال نعم اختلف على الزهري فيه فرواه الزبيدي وابن أبي عتيق وصالح بن أبي الأخضر وعبيد الله بن أبي زياد عن الزهري عن أبي سلمة ورواه يونس وعقيل وإسماعيل بن أمية وابن جريج وسفيا
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور
وضعت سلاحك ولبست ثيابك وتدهنت قلت يا نبي الله أفشيء جبلت عليه أم شيئا أحدثت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بل شيء جبلت عليه فسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أسلم
فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وخطوا المساجد كذا وكذا وإلا غزوناكم قال قلت من على عمان يومئذ قال إسوار من أساورة كسرى ورواه عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن عبد الله عن موسى بن إسماعيل عن عبد العزيز بن زيا
رأيت أبا عمرو الشيباني وقد أتى عليه تسع عشرة ومائة سنة
سعد بن جنادة بلغ عشرين ومائة سنة وبلغ عطية بن سعد تسعين سنة قال الحسين بن الحسن بن عطية إن الحسن يقول قد بلغت عمر أبي وكان يقال لا يكاد الرجل يجاوز عمر أبيه
جلوسا بفناء الكعبة في الجاهلية فأتت امرأة البيت تعوذ به من زوجها فمد يده عليها فيبست يده ولقد رأيته في الإسلام وإنه لأشل
فجاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فدعا الناس إلى خير فكان أبي أول من ذهب وقد صنعت أمي قديرا فسألناها أن تطعمنا فقالت حتى يجيء أبوكم فتأكلون جميعا فلم يجئ أبي حتى ارتفع النهار فلما جاء قالت سبحان ال
أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بن خمسين سنة ومات اللجلاج وهو ابن عشرين ومائة سنة قال ما ملأت بطني من طعام منذ أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل حسبي وأشرب حسبي قال أبو العباس محمد
حكيم بن حزام حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو خالد أمه صفية وقيل فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد من المؤلفة أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين مائة بعير ثم حسن إسل
عاصم بن عدي عاصم بن عدي بن الجد بن عجلان بن ضبيعة وهو بلي حليف لبني عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك من الأوس وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم لعويمر عن الواجد مع زوجته رجلا فنزل
حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل من مسلمة الفتح مات في آخر خلافة معاوية رضي الله تعالى عنه وهو ابن عشرين ومائة سنة يكنى أبا محمد ويقال أبو الأصبغ توفي سنة أربع وخمسين في خ
سعد بن إياس سعد بن إياس أبو عمرو الشيباني البكري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
No chapters indexed.