By أبو الفرج ابن الجوزي
أتى سباطة قوم فبال وهو قائم
يبول الرجل قائما
نهى أن يبول الرجل قائما
إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمت الشام فوجدنا مراحيض بنيت قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله عز وجل أخرجاه في الصحيحين
لا يبل أحدكم مستقبل القبلة وأنا أول من حدث بذلك
نهى أن نستدبر القبلة أو نستقبلها بفروجنا إذا أهرقنا الماء ثم رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلة
مستقبل القبلة لحاجته بعد النهي قلت قد ظن بعضهم نسخ الأول بهذا وليس بصحيح بل الصحيح أن النهي المطلق محمول على من كان في الصحاري فأما في البنيان ففيه روايتان عند أحمد إحداهما يجوز وهو قول مالك والشافعي
طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات أولاهن بالتراب والهر مرة قد ذكروا هذا الحديث في المنسوخ وجعلوا ناسخه
هلا استمتعتم بجلدها قالوا يا رسول الله إنها ميتة قال إنما حرم أكلها أخرجاه في الصحيحين
لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب وفي رواية قبل وفاته بشهرين وفي رواية بشهر
يتوضأ عند كل صلاة قال قلت فأنتم كيف كنتم تصنعون قال كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد ما لم نحدث انفرد بإخراجه البخاري
يتوضأ عند كل صلاة فلما كان يوم الفتح توضأ ومسح على خفيه وصلى الصلوات بوضوء واحد فقال له عمر يا رسول الله إنك فعلت شيئا لم تكن تفعله قال إني عمدا فعلته يا عمر انفرد بإخراجه مسلم وقد ذكروا هذا في الناسخ
مسح برأسه بما بقي من ذراعيه وهذا لا يثبت لأن ابن عقيل لا يحتج بحديثه إذ خالفه من هو أقوى منه
أتى كظامة قوم بالطائف فتوضأ ومسح على رجليه قال هشيم كان هذا في مبدأ الإسلام
أرى أن باطن القدمين أحق بالغسل حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما
توضأ ومسح على القدمين وكان عروة يفعل ذلك حتى أسود ظاهر قدميه
ويل للأعقاب من النار أخرجاه في الصحيحين وفي رواية لمسلم رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بالطريق تعجل قوم فتوضئوا فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء فقال ر
فيأمرنا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام إلا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم
أمسح على الخفين يوما قال قلت يوما قال نعم ويومين قال قلت ويومين قال نعم وثلاثة قال قلت وثلاثة قال نعم وما شئت هذا حديث مضطرب اختلف فيه على يحيى بن أيوب وبعضهم يقول عن ابن عمارة وبعضهم يقول عن أبي بن ع
مسح أعلى الخف وأسفله العمل على الحديث الأول وهذا الثاني واه قال أبو بكر الأثرم سمعت أحمد بن حنبل يضعفه ويذكر أنه إنما هو عن كاتب المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه ذكر المغيرة وقال أبو داود ل