By أبو الفرج ابن الجوزي
لا يسألان عن عبادتهما إنما يسألان عن عقولهما فمن كان أعقل كان أفضل في الدنيا والآخرة
لكل سبيل مطية وثيقة ومحجة واضحة وأوثق الناس مطية وأحسنهم دلالة ومعرفة بالمحجة الواضحة أفضلهم عقلا
الرجل ليكون من أهل الصيام وأهل الصلاة وأهل الحج وأهل الجهاد فما يجزى يوم القيامة إلا بقدر عقله
سبق إلى جنات عدن أقوام ما كانوا بأكثر الناس صلاة ولا صياما ولا حجا ولا اعتمارا ولكنهم عقلوا عن الله عز وجل مواعظه فوجلت منهم قلوبهم واطمأنت إليه النفوس وخشعت منهم الجوارح ففاقوا الخليقة بطيب المنزلة و
حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات انفرد بإخراجه مسلم من هذه الطريق وقد اتفقا على إخراجه من حديث أبي هريرة إلا أن في لفظ حديث البخاري حجبت مكان حفت
لما خلق الله عز وجل الجنة والنار أرسل جبريل يعني إلى الجنة فقال انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فجاء فنظر إليها وإلى ما أعد الله عز وجل لأهلها فيها فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها
لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى
أخوف ما أخاف على أمتي حكم جائر وزلة عالم وهوى متبع
ما تحت ظل السماء إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبع
ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه
حبك الشيء يعمي و يصم
ثلاث منجيات وثلاث مهلكات فأما المنجيات فتقوى الله في السر والعلانية والقول بالحق في الرضا والسخط والقصد في الغنى والفقر وأما المهلكات فهوى متبع وشح مطاع وإعجاب المرء بنفسه وهي شرهن
الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله وقال أبو بكر القرشي من أتبع نفسه هواه وقال ابن الأنباري الكيس من أدان نفسه والفاجر بدل العاجز
ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين ألا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم ألا يا رب متخوض متنعم فيما أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خلاق ألا وإن عمل
المجاهد من جاهد نفسه في الله عز وجل
ليس الشديد من غلب الناس ولكن الشديد من غلب نفسه لفظ مسدد
قدمتم خير مقدم وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر قالوا وما الجهاد الأكبر يا رسول الله قال مجاهدة العبد هواه
عجب ربنا من شاب ليس له صبوة
الصبر ثلاثة فصبر على المصيبة وصبر على الطاعة وصبر عن المعصية فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاث مائة درجة بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض ومن صبر على الطاعة كتب