By أبو الفرج ابن الجوزي
ولله على الناس حج البيت سورة آل عمران آية قالوا يا رسول الله أفي كل عام فسكت فقالوا أفي كل عام فسكت ثم قالوا أفي كل عام قال لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله عز وجل يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء
من لم يحبسه مرض أو حاجة ظاهرة أو سلطان جائر ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا
من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا وذلك أن الله عز وجل يقول في كتابه ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا سورة آل عمران آية
من كان ذا ميسرة فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا وبه قال أنبأنا أبو عامر أنبأنا سفيان الثوري عن مجاهد بن رومي قال قلت لسعيد بن جبير رجل مات وهو موسر لم يحج قال هو في النار وسألته فقال هو من
الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة والعمرتان أو العمرة إلى العمرة يكفر ما بينهما أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين
من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه أخرجاه في الصحيحين
أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيل الله ثم أرعدت فخذ السائل ثم قال ثم مه قال ثم عمل أفضل من سائر الأعمال إلا كمثله حجة بارة حجة بارة
أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله عز وجل قيل ثم ماذا قال ثم الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال ثم الحج المبرور أخرجاه في الصحيحين وفي أفراد البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله نر
من جاء هذا البيت حاجا فطاف به أسبوعا ثم أتى مقام إبراهيم فصلى عنده ركعتين ثم أتى زمزم فشرب من مائها أخرجه الله تعالى من ذنوبه كيوم ولدته أمه
النفقة في الحج تضاعف كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبع مائة
أربعة حق على الله عز وجل عونهم الغازي والمتزوج والمكاتب والحاج
أخذ الله عز وجل الميثاق من ظهر آدم بنعمان يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال ألست بربكم قالوا بلى وهذا الحديث يدل على أن ذلك المكان أول وطن والنفس أبدا تنازع
اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم صححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها إلى الجحفة قالت فكان المولود يولد بالجحفة فما يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى أخرجاه في الصحيحين
كيف تركت مكة قال يا رسول الله تركتها وقد ابيضت بطحاؤها واخضرت مسلاتها يعني شعابها وأمشر سلمها والإمشار ثمر له حمرة وأعذق إذخرها والإعذاق اجتماع أصوله وأحجن ثمامها والإحجان تعقفه فقال يا أصيل دع القلوب
رد دانق من حرام يعدل عند الله سبعين حجة
إذا حج الرجل بمال من غير حله فقال لبيك اللهم لبيك قال الله عز وجل لا لبيك ولا سعديك هذا مردود عليك
من حج بمال حرام فقال لبيك اللهم لبيك قال الله عز وجل لا لبيك ولا سعديك وحجك مردود عليك
إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر و
يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي للنزهة وأوساطهم للتجارة وقراؤهم للرياء والسمعة وفقراؤهم للمسألة
إذا ركب راحلته يعني للسفر كبر ثلاثا ثم يقول سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون سورة الزخرف آية ثم يقول اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى ومن العمل ما تحب وترضى الله