By عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة
آدم عليه السلام لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة أي ربنا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون سورة البقرة آية قالوا ربنا نحن أطوع لك من بني آدم
داود عليه السلام قد قسم الدهر على أربعة أقسام فيوم لبني إسرائيل يدارسهم العلم ويدارسونه ويوم للمحراب ويوم للقضاء ويوم للنساء فبينا هو مع بني إسرائيل يدارسهم إذ قال بعضهم لا يأتي على ابن آدم يوم إلا يص
بني إسرائيل استخلفوا خليفة عليهم بعد موسى فقام يصلي في القمر فوق بيت المقدس قال فذكر أمورا كان يصنعها قال فخرج فتدلى بسبب فأصبح السبب متعلقا في المسجد وقد ذهب قال فانطلق حتى أتى قوما على شاطئ البحر بد
بينما ثلاثة نفر يمشون إذ أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل فانحطت عليهم في غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم باب الغار فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة فادعوه بها فدعوا الله عز وجل فقال بعضه
عبدا قتل تسعة وتسعين نفسا فعرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل فأتاه فقال إني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة فقال بعد قتل تسعة وتسعين نفسا قال فانتضى سيفه فقتله به فأكمل به المائة
في غزوة تبوك حتى إذا سار رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع أبو خيثمة ذات يوم إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين له في حائط لهما قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبردت له فيه ماء وهيأت له طعاما ف
الحرب خدعة إلا غزوة تبوك فإنه جلى للناس أمرهم فأراد النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أن يتأهب الناس أهبته وأنا أيسر ما كنت قد جمعت راحلتين وأنا أقدر شيء في نفسي على الجهاد وخفة الحاذ وأنا في ذلك
اذهب إلى حلفائك فإنهم أرسلوا إليك من بين الأوس قال فدخلت عليهم وقد اشتد عليهم الحصار فهشوا إلي وقالوا يا أبا لبابة نحن مواليك دون الناس كلهم فقام كعب بن أسد فقال أنا بشير قد عرفت ما صنعنا في أمرك وأمر
رجلا من أمتك بين هذه الجبال يتعوذ بي فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر ويا سلمان انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن فخرجا من أنقاب المدينة فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له ذفافة فقال له عمر هل
تبت مما صنعت واستغفرت الله قال نعم قال اللهم تب عليه وارض عنه
أخشيت أن يعدو غناك عليه أو أن يعدو فقره عليك قال يا رسول الله وشر الغنى قال نعم إن غناك يدعوك إلى النار وإن فقره يدعوه إلى الجنة قال فما ينجيني منه قال تواسيه منه قال إذا أفعل فقال الآخر لا أرب لي فيه
ناد يا أصحاب سورة البقرة يا أصحاب السمرة يا للمهاجرين يا للأنصار يا للخزرج فأجابوا لبيك داعي الله وكروا كرة رجل واحد قد حطموا الجفون وشرعوا الرماح وخفضوا عوالي الأسنة وأرقلوا إرقال الفحول فرأيتني وإني
ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسول الله حتى تدخلوه بيوتكم قالوا رضينا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار قالوا رضينا يا ر
إذا لم تستحي فاصنع ما شئت فرمى سكينه ورجع إلى منزله فقام إلى جميع ما كان عنده من الشراب فهراقه وقال لأمه الساعة أصحابي يجيئون فأدخليهم وقدمي الطعام إليهم فإذا أكلوا فخبريهم بما صنعت بالشراب حتى ينصرفو
لا يزال في هذه الأمة ثلاثون قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن كلما مات واحد أبدل الله مكانه واحدا
نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها إن الإمارة حسرة وندامة يوم القيامة فإن استطعت أن لا تتأمرن على أحد فافعل
من أصبح لهم غاشا لم يرح رائحة الجنة فبكى هارون بكاء شديدا ثم قال عليك دين قال نعم دين لربي لم يحاسبني عليه فالويل لي إن ساءلني والويل لي إن ناقشني والويل لي إن لم ألهم حجتي قال فقال إنما أعني من دين ا
لما أن أفاقا جاءهما جبريل عليه السلام من عند الله عز وجل وهما يبكيان فبكى معهما وقال لهما ما هذه البلية التي أجحف بكما بلاؤها وشقاؤها فبكيا إليه فقال لهما إن ربكما يخيركما بين عذاب الدنيا وأن تكونا عن
في بني إسرائيل عابد قد أعجبوا به فذكروه يوما عند نبيهم فأثنوا عليه فقال إنه لكما تقولون لكنه تارك لشيء من السنة فبلغ العابد فقال فعلام أدئب نفسي قال فهبط من مكانه فأتى النبي وعنده الناس والنبي لا يعرف
اذكروا صاحب الرغيف كان رجل يتعبد في صومعة أراه سبعين سنة لا ينزل إلا في يوم واحد قال فشبه أو شب الشيطان في عينه امرأة فكان معها سبعة أيام أو سبع ليال ثم كشف عن الرجل غطاؤه فخرج تائبا وكان كلما خطا خطو