By ابن ناصر الدين الدمشقي
رجلا مات فدخل الجنة فقيل له ما كنت تعمل فإما ذكر وإما ذكر فقال إني كنت أبايع الناس وكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له فقال أبو مسعود رضي الله عنه وأنا سمعته من النبي صلى الله عليه وس
جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة وآنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن أخرجه مسلم عن نصر بن علي الجهضمي ورواه الترمذي والنسائي وابن
ليدخل رأسه وهو في المسجد فأرجله قالت وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا خرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن قتيبة فوافقناهم بعلو ولله الحمد
من هذا فقلت أنا فقال أنا أنا كأنه كرهه هذا حديث صحيح عال جدا رواه البخاري عن أبي الوليد هشام بن الملك الطيالسي ورواه مسلم عن ابن نمير عن ابن إدريس كلاهما عن شعبة
أيصلي الرجل في ثوب واحد قال أوكلكم له ثوبان حديث صحيح عال من حديث ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا خرجه ابن ماجه عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي به فوافقناه بعلو ولله الحمد وأخبرناه ابن الذهبي أيضا قال حدثني أبي أخبرنا الإمام أبو الحسين علي بن محمد اليونيني أخبرنا
أين المظهر يا أبا ليلى فقلت في الجنة قال أجل إن شاء الله ثم قلت ولا خير في حلم إذا لم تكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر اصدرا فقال لي رسول الله صلى ال
إلى أين يا أبا ليلى فقلت إلى الجنة فقال صلى الله عليه وسلم إن شاء الله فأنشدته ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا فقال لي ص
عمرو بن مرة وهو يقول إني لأحسبه خير أهل الأرض توفي عمرو بن مرة الجملي أحد الأعلام سنة ست عشرة ومائة قاله أبو نعيم الفضل بن دكين والأئمة أما عمرو بن مرة الجهني الصحابي سكن الشام فمات زمن عبد الملك بن م
واسم النابغة هذا قيس بن عبد الله سماه كذلك أبو القاسم الطبراني في معجمه وأبو عبد الله بن منده في المعرفة وغيرهما وقيل اسمه عبد الله بن قيس وقيل حيان بن قيس حكاه أبو عمر بن عبد البر وغيره والله أعلم عا
No chapters indexed.