By ابن حجر العسقلاني
الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء هذا حديث حسن رواه الإمام أحمد في مسنده عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد فوافقناه في شيخه ورواه البخاري في بعض تصانيفه عن عبد ال
الراحمون يرحمهم الرحيم ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء هكذا وقع عند الزعفراني في السند والمتن والرواية الأولى أولى بالصواب
لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية فسلوا الله العافية هذا حديث حسن رواه الإمام أحمد في مسنده هكذا ورواه أبو بكر البزار في مسنده من حديث المقري وقال لا نعلم رواه عن عبد الملك إلا حيوة
إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه هذا حديث صحيح أخرجه الأئمة الستة في
ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله هذا حديث صحيح عال رواه مسلم عن عبد بن حميد بهذا الإسناد فوقع لنا موافقة
أتى بكوز من ماء فأخذ منه حفنة فمسح على وجهه ورأسه ويديه ثم قام فشرب فضله وقال إن أناسا يكرهون هذا يعني الشرب قائما وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت أو مثل ما صنعت وقال هذا وضوء من لم يحدث
خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر له شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قا
كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد تحته طلحة ثم نهض حتى استوى على الصخرة فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غر
أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا ويسبح عشرا ويحمد عشرا فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان فإذا آوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين
أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة قالوا يا رسول الله وكيف ذلك قال يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة وبهذا اللفظ رواه أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه والترمذي في جامعه والنسائي
اسكن حراء فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد قال قيل ومن هم قال النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف قال قيل فمن العاشر قال أنا هذا حديث صحيح وحميد بن ال
بينما أنا واقف في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني وشمالي فإذا أنا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانهما تمنيت أن أكون بين أضلع منهما فغمزني أحدهما فقال لي يا عم أتعرف أبا جهل قلت نعم فما حاجتك إليه يا بن أخي
الله بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة وكائنا خلافة ورحمة وكائنا ملكا عضوضا وكائنا عنوة وجبرية وفسادا في الأمة يستحلون الفروج والخمور والحرير ويرزقون مع ذلك وينصرون حتى يلقوا الله عز وجل هذا حديث حسن وليث بن أ
لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس هذا حديث حسن غريب تفرد به يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي ورواه ابن ماجه عن يونس بن عبد الأعلى فوقع لنا
في الإنسان ثلاث مائة وستون مفصلا على كل مفصل منها صدقة قالوا يا رسول الله وأينا يطيق ذلك قال أليس ينحي أحدكم الأذى عن الطريق ويبزق في المسجد فيدفنها فإن لم يفعل فإن ركعتي الضحى تجزئه هذا حديث حسن صحيح
إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم هذا حديث صحيح رواه أبو داود عن أحمد بن يونس بهذا الإسناد فوافقناه بعلو
ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة صالحة تعينه على أمر الآخرة رواه الترمذي من طريق منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد به وقال هذا حديث حسن
قام رجل فركع ركعتي الفجر فقرأ في الركعة الأولى قل يأيها الكافرون سورة الكافرون آية حتى انقضت السورة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا عبد عرف ربه وقرأ في الركعة الآخرة قل هو الله أحد فقال النبي صلى ال
ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله هذا حديث حسن رواه ابن ماجه عن يعقوب بن حميد بن كاسب عن محمد بن معن به فوقع لنا بدلا عاليا ورواه الطبراني في الكبير من حديث إبراهيم بن حمزة الزبي
صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصف طائفة معه وطائفة تلقاء العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم قام وقاموا وأتموا لأنفسهم ثم ذهبوا إلى مكان أصحابهم وجاء الآخرون فصلى بهم الركعة التي بقيت ثم قاموا فأت