Hadith Text
Publishedمنعت العراق درهمها وقفيزها ومنعت الشام دينارها ومديها ومنعت مصر دينارها وأردبها وعدتم كما بدأتم قالها ثلاث مرات فشهد بذلك لحم أبي هريرة ودمه قال أبو عبيد معناه والله أعلم أن هذا كائن وأنه سيمنع بعد في
Translation
(Translation not available in this dataset version)
Explanations (Shruhat)
No explanations available for this hadith.
Chain of Narration (Isnad)
Hadith Chain Analysis
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا , وَمَنَعَتِ الشَّامُ دِينَارَهَا وَمُدَّيْهَا ، وَمَنَعَتْ مِصْرُ دِينَارَهَا وَأَرْدَبَّهَا ، وَعُدْتُمْ كَمَا بَدَأْتُمْ , قَالَهَا : ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَشَهِدَ بِذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَدَمُهُ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ , أَنَّ هَذَا كَائِنٌ , وَأَنَّهُ سَيُمْنَعُ بَعْدُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ , فَاسْمَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدِّرْهَمِ وَالْقَفِيزِ ، كَمَا فَعَلَ عُمَرُ بِالسَّوَادِ ، وَهَذَا هُوَ التَّثَبُّتُ وَفِي تَأْوِيلِ فِعْلِ عُمَرَ أَيْضًا ، حِينَ وَضَعَ الْخَرَاجَ وَوَظَّفَهُ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ الْعِلْمِ , أَنَّهُ جَعَلَهُ شَامِلا عَامًا عَلَى كُلِّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْمِسَاحَةُ , وَصَارَتِ الأَرْضُ فِي يَدِهِ ، مِنْ رَجُلٍ , أَوِ امْرَأَةٍ , أَوْ صَبِيٍّ , أَوْ مُكَاتَبٍ , أَوْ عَبْدٍ ، فَصَارُوا مُتَسَاوِينَ فِيهَا ، أَلا تَرَاهُ لَمْ يَسْتَثْنِ أَحَدًا دُونَ أَحَدٍ ؟ وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ , قَوْلُ عُمَرَ فِي دِهْقَانَةِ نَهْرِ الْمَلِكِ حِينَ أَسْلَمَتْ ، فَقَالَ : " دَعُوهَا فِي أَرْضِهَا تُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ ، فَأَوْجَبَ عَلَيْهَا مَا أَوْجَبَ عَلَى الرِّجَالِ " , وَفِي تَأْوِيلِ حَدِيثِ عُمَرَ أَيْضًا ، مِنَ الْعِلْمِ : " أَنَّهُ إِنَّمَا جَعَلَ الْخَرَاجَ عَلَى الأَرَضِينَ الَّتِي تُغِلُّ : مِنْ ذَوَاتِ الْحَبِّ وَالثِّمَارِ ، وَالَّتِي تَصْلُحُ لِلْغَلَّةِ مِنَ الْعَامِرِ وَالْغَامِرِ ، وَعَطَّلَ مِنْ ذَلِكَ الْمَسَاكِنَ وَالدُّورَ ، الَّتِي هِيَ مَنَازِلُهُمْ ، فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهَا فِيهَا شَيْئًا " , وَيُقَالَ : إِنَّ حَدَّ السَّوَادِ الَّذِي وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْمِسَاحَةُ مِنْ لَدُنْ تُخُومِ الْمَوْصِلِ ، مَادًّا مَعَ الْمَاءِ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، بِبِلادِ عَبَّادَانَ مِنْ شَرْقِيِّ دِجْلَةَ ، هَذَا طُولُهُ ، وَأَمَّا عَرْضُهُ فَحَدُّهُ مُنْقَطَعُ الْجَبَلِ مِنْ أَرْضِ حُلْوَانَ ، إِلَى مُنْتَهَى طُرُقِ الْقَادِسِيَّةِ الْمُتَّصِلُ بِالْعُدَيْبِ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ فَهَذِهِ حُدُودُ السَّوَادِ ، وَعَلَيْهِ وَقَعَ الْخَرَاجُ , وَيُرْوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ , أَنَّهُ قَالَ : أَرْضُ الْخَرَاجِ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْمِسَاحَةُ , وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ , يَقُولُ : هِيَ كُلُّ أَرْضٍ بَلَغَهَا مَاءُ الْخَرَاجِ , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يُحَدِّثُهُ عَنْهُ , وَمِمَّا يُثَبِّتُ حَدِيثَ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عُمَرَ فِي مَا أَعْطَى جَرِيرًا وَقَوْمَهُ مِنَ السَّوَادِ يُثْبِتُهُ ، يَعْنِي الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ : أَنَّ عُمَرَ , قَالَ لِجَرِيرٍ : لَوْلا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا جُعِلَ لَكُمْ , فَقَدْ بَيَّنَ لَكَ قَوْلُهُ هَذَا : أَنَّهُ كَانَ جَعَلَهُ قَبْلَ ذَلِكَ نَفَلا ، وَمَا يُثْبِتُ حَدِيثَهُ فِي الدِّرْهَمِ وَالْقَفِيزِ : الْحَدِيثُ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ , فَلَمْ يَأْتِنَا عَنْ عُمَرَ فِي مَا فَرَضَ عَلَى أَرْضِ السَّوَادِ وَجْهٌ , أَثْبَتُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ ، وَهُوَ نَحْوُ الْحَدِيثِ الَّذِي يُحَدِّثُهُ عَنْهُ مُجَالِدٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , وَيُصَدِّقُهُمَا حَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَضَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا " , فَهَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ عِنْدِي , أَنَّ عُمَرَ إِنَّمَا أَعْطَاهُمُ الأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِخَرَاجٍ مَعْلُومٍ ، كَالرَّجُلِ يُكْرِي أَرْضَهُ بِأُجْرَةٍ مُسَمَّاةٍ ، وَكَذَلِكَ مَعْنَى الْخَرَاجِ فِي كَلامِ الْعَرَبِ , إِنَّمَا هُوَ الْكِرَاءُ وَالْغَلَّةُ ، أَلا تُرَاهُمْ يُسَمُّونَ غَلَّةَ الأَرْضِ , وَالدَّارِ , وَالْمَمْلُوكِ خَرَاجًا ؟ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ " , سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ مَرْوَانَ بْنَ مُعَاوِيَةَ يُحَدِّثُهُ , عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ فَيَسْتَغِلَّهُ ، ثُمَّ يَجِدَ بِهِ عَيْبًا كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ : أَنَّهُ يَرُدُّهُ بِالْعَيْبِ ، وَتُطَيَّبُ لَهُ تِلْكَ الْغَلَّةُ بِضَمَانِهِ ، لأَنَّهُ لَوْ مَاتَ فِي يَدِهِ , مَاتَ مِنْ مَالِهِ " , وَكَذَلِكَ حَدِيثُهُ الآخَرُ
Reference Info
- Hadith # in Source
- 166
- Page Number
- 56
Citation
Copy this reference for your research.
Hadith #21926, الأموال للقاسم بن سلام. Hadith Knowledge Graph (v0.9).