Hadith Text
Publishedاحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة فأمر له بصاعين من طعام وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه قال أبو عبيد ألا تراه سمى الغلة خراجا وهذا حجة لمن قال إن أرض الخراج إذا كان أصلها عنوة فهي فيء لل
Translation
(Translation not available in this dataset version)
Explanations (Shruhat)
No explanations available for this hadith.
Chain of Narration (Isnad)
Hadith Chain Analysis
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَلا تَرَاهُ سَمَّى الْغَلَّةَ خَرَاجًا ؟ وَهَذَا حُجَّةٌ لِمَنْ , قَالَ : إِنَّ أَرْضَ الْخَرَاجِ إِذَا كَانَ أَصْلُهَا عَنْوَةً , فَهِيَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، يُؤَدِّي أَهْلُهَا إِلَى الإِمَامِ الَّذِي يَقُومُ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ خَرَاجَهَا ، كَمَا يُؤَدِّي مُسْتَأْجِرُ الأَرْضِ وَالدَّارِ كِرَاءَهَا إِلَى رَبِّهَا الَّذِي يَمْلِكُهَا ، وَيَكُونُ لِلْمُسْتَأْجِرِ مَا زَرَعَ وَغَرَسَ فِيهَا ، وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ آخَرُونَ : بَلِ السَّوَادُ مِلْكٌ لأَهْلِهِ ، لأَنَّهُ حِينَ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ عُمَرُ , صَارَتْ لَهُمْ رِقَابُ الأَرْضِ وَنَحْنُ نَرَى , عَنْ عُمَرَ غَيْرَ هَذَا ، إِلا تَرَاهُ قَالَ لِعُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ حِينَ اشْتَرَى أَرْضًا عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ , قَالَ : مِمَّنِ اشْتَرَيْتَهَا ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِهَا ، قَالَ : هَؤُلاءِ أَهْلُهَا وَأَشَارَ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ , وَالأَنْصَارِ , حَدَّثَنِيهِ أَبُو نُعَيْمٍ , عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُمَرَ , وَاحْتَجَّ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ بِمَا فَرَضَ عُمَرُ عَلَى النَّخْلِ وَالشَّجَرِ ، وَقَالُوا : لَوْلا أَنَّ أَصْلَ الْمِلْكِ لأَهْلِ السَّوَادِ مَا اسْتَجَازَ عُمَرُ أَنْ يَقْبَلَهُمْ نَخْلا , وَشَجَرًا بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ مُسَمًّى ، وَالأَصْلُ لِغَيْرِهِمْ , فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ فِعْلِ عُمَرَ مَحْفُوظًا , فَهُوَ حُجَّةٌ وَقَوْلٌ , وَلَكِنَّ الثَّبْتَ عِنْدِي مَا أَعْلَمْتُكَ : أَنَّ عُمَرَ إِنَّمَا جَعَلَ الْخَرَاجَ عَلَى الأَرْضِ خَاصَّةً ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا بَعْدَمَا دَفَعَهَا إِلَيْهِمْ بَيْضَاءَ غَرَسُوهَا , فَوَجَبَ لَهُمْ أَصْلُ الْغَرْسِ وَثَمَرُهُ ، وَصَارَ الْخَرَاجُ عَلَى مَوْضِعِ ذَلِكَ الْغَرْسِ مِنَ الأَرْضِ ، فَهَذَا وَجْهٌ آخَرُ جَائِزٌ مُسْتَقِيمٌ ، فَأَمَّا أَنْ يُعْطِيَهُمْ نَخْلا وَشَجَرًا بِأُجْرَةٍ مُسَمَّاةٍ ، وَرَأَى عُمَرَ الَّذِي هُوَ رَأْيُهُ أَنْ أَصْلَ الأَرْضِ لِلْمُسْلِمِينَ : فَهَذَا مَا لا يُعْرَفُ وَجْهُهُ وَهَذِهِ الْقَبَالَةُ الْمَكْرُوهَةُ ، وَبَيْعُ مَا لَمْ يَبْدُ صَلاحُهُ ، الَّذِي جَاءَتِ السُّنَّةُ بِكَرَاهَتِهِ وَالنَّهْيِ عَنْهُ
Reference Info
- Hadith # in Source
- 167
- Page Number
- 57
Citation
Copy this reference for your research.
Hadith #21927, الأموال للقاسم بن سلام. Hadith Knowledge Graph (v0.9).