Hadith Text
Publishedدخل الجنة بشفاعته مثل ربيعة ومضر فقام هرم بن حيان العبدي قال فلما بلغني ذلك قدمت الكوفة فلم يكن لي هم إلا طلبه حتى سقطت عليه جالسا على شاطئ الفرات نصف النهار يتوضأ للصلاة فعرفته بالنعت الذي نعت لي فإذ
Translation
(Translation not available in this dataset version)
Explanations (Shruhat)
No explanations available for this hadith.
Chain of Narration (Isnad)
Hadith Chain Analysis
$15 وَأَمَّا أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، فَإِنَّ أَهْلَهُ ظَنُّوا أَنَّهُ مَجْنُونٌ فَبَنَوْا لَهُ بَيْتًا عَلَى بَابِ دَارِهِمْ ، فَكَانَ يَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَةُ وَالسَّنَتَانِ لا يَرَوْنُ لَهُ وَجْهًا ، كَانَ طَعَامُهُ مِمَّا يَلْقُطُ مِنَ النَّوَى ، فَإِذَا أَمْسَى بَاعَهُ لإِفْطَارِهِ ، وَإِنْ أَصَابَ حَشَفَةً خَبَّأَهَا لإِفْطَارِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : يَأَيُّهَا النَّاسُ قُومُوا بِالْمَوْسِمِ ، فَقَالَ : أَلا اجْلِسُوا إِلا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَجَلَسُوا فَقَالَ : أَلا اجْلِسُوا إِلا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَجَلَسُوا ، فَقَالَ : أَلا اجْلِسُوا إِلا مَنْ كَانَ مِنْ مُرَادٍ ، فَجَلَسُوا ، فَقَالَ : أَلا اجْلِسُوا إِلا مَنْ كَانَ مِنْ قَرَنٍ ، فَجَلَسُوا إِلا رَجُلا ، وَكَانَ عَمَّ أُوَيْسِ بْنِ أُنَيْسٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَقَرَنِيٌّ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَتَعْرِفُ أُوَيْسًا ، قَالَ : وَمَا تَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا فِينَا أَحْمَقُ مِنْهُ ، وَلا أَجَنُّ مِنْهُ ، وَلا أَهْوَجُ مِنْهُ . فَبَكَى عُمَرُ وقَالَ : بِكَ لا بِهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه ، يَقُولُ : " دَخَلَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ مِثْلُ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ " ، فَقَامَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ الْعَبْدِيُّ قَالَ : فَلَمَّا بَلَغَنِي ذَلِكَ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ ، فَلَمْ يَكُنْ لِي هَمٌّ إِلا طَلَبُهُ ، حَتَّى سَقَطْتُ عَلَيْهِ جَالِسًا عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ نِصْفَ النَّهَارِ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ ، فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ الَّذِي نُعِتَ لِي ، فَإِذَا رَجُلٌ لَحِيمٌ شَدِيدُ الأُدْمَةِ أَشْعَرُ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مَهِيبُ الْمَنْظَرِ ، وَزَادَ غَيْرُهُ : كَانَ رَجُلا أَشْهَلَ أَصْهَبَ عَرِيضَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، وَفِي كَتِفِهِ الْيُسْرَى وَضَحٌ ، ضَارِبٌ بِلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، نَاصِبَ بَصَرِهِ مَوْضِعَ السُّجُودِ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ ، وَنَظَرَ إِلَيَّ ، وَمَدَدْتُ يَدِي إِلَيْهِ لأُصَافِحَهُ ، فَأَبَى أَنْ يُصَافِحَنِي ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أُوَيْسُ وَغَفَرَ لَكَ ، كَيْفَ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهَ ، وَخَنَقَتْنِي الْعَبْرَةُ مِنْ حُبِّي إِيَّاهُ ، وَرِقَّتِي عَلَيْهِ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حَالِهِ حَتَّى بَكَيْتُ وَبَكَى ، قَالَ : وَأَنْتَ ، فَحَيَّاكَ اللَّهُ يَا هَرِمُ بْنَ حَيَّانَ ، كَيْفَ أَنْتَ يَا أَخِي مِنْ ذَلِكَ عَلَيَّ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، سُبْحَانَ رَبِّنَا ، إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا ، فَقُلْتُ لَهُ : فَمِنْ أَيْنَ عَرَفْتَ اسْمِي وَاسْمَ أَبِي ، وَمَا رَأَيْتُكَ قَبْلَ الْيَوْمِ وَلا رَأْيَتَنِي ؟ قَالَ : أَنْبَأَنِي بِذَلِكَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ، عَرَفَتْ رُوحِي رُوحَكَ ، حَيْثُ كَلَّمَتْ نَفْسِي نَفْسَكَ وَإِنَّ الأَرْوَاحَ لَهَا أَنْفَاسٌ كَأَنْفَاسِ الأَجْسَادِ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَتَحَابُّونَ بِرُوحِ اللَّهِ ، وَإِنْ لَمْ يَلْتَقُوا وَيَتَعَارَفُوا ، وَإِنْ نَأَتْ بِهِمُ الدِّيَارُ وَتَفَرَّقَتْ بِهِمُ الْمَنَازِلُ ، قُلْتُ : حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنِّي لَمْ أُدْرِكْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي مَعَهُ صُحْبَةٌ ، بِأَبِي وَأُمِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رِجَالا رَأَوْهُ ، وَلَسْتُ أُحِبُّ أَنْ أَفْتَحَ هَذَا الْبَابَ عَلَى نَفْسِي ، إِذْ أَكُونُ مُحَدِّثًا أَوْ قَاصًّا أَوْ مُفْتِيًا ، فِي نَفْسِي شُغُلٌ عَنِ النَّاسِ ، قُلْتُ : أَيْ أَخِي اقْرَأْ عَلَيَّ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَسْمَعْهَا عَنْكَ ، وَأَوْصِنِي بِوَصِيَّةٍ أَحْفَظْهَا ، فَإِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي ، ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، قَالَ : رَبِّي ، وَأَحَقُّ الْقَوْلِ قَوْلُ رَبِّي وَأَصْدَقُ الْحَدِيثِ حَدِيثُ رَبِّي ، فَقَرَأَ ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ { 38 } مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلا بِالْحَقِّ سورة الدخان آية 38-39 ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ سورة الدخان آية 42 ﴾ فَشَهَقَ شَهْقَةً ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَأَنَا أَحْسَبُهُ قَدْ غُشِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا هَرِمُ بْنَ حَيَّانَ مَاتَ أَبُوكَ حَيَّانُ وَتُوشِكُ أَنْ تَمُوتَ أَنْتَ ، فَإِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ ، وَمَاتَ أَبُوكَ آدَمُ وَتُوشِكَ أَنْ تَمُوتَ ، وَمَاتَتْ أُمُّكَ حَوَّاءُ ، يَابْنَ حَيَّانَ وَمَاتَ نُوحٌ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ ، وَمَاتَ مُوسَى نَجِيُّ الرَّحْمَنِ ، وَمَاتَ دَاوُدُ خَلِيفَةُ الرَّحْمَنِ ، وَمَاتَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاتَ أَخِي وَصَدِيقِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عُمَرَ لَمْ يَمُتْ ، قَالَ : بَلَى ، قَدْ نَعَاهُ إِلَيَّ رَبِّي ، وَنَعَى إِلَيَّ نَفْسِي ، وَأَنَا وَأَنْتَ فِي الْمَوْتَى ، ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَعَا بِدَعَوَاتٍ خِفَافٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ وَصِيَّتِي إِيَّاكَ ، كِتَابُ اللَّهِ وَنَعْيُ الْمُرْسَلِينَ وَنَعْيُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ الْمَوْتَى ، وَلا يُفَارِقْ قَلْبَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ مَا بَقِيتَ ، فَأَنْذِرْ بِهَا قَوْمَكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِمْ ، وَانْصَحِ الأُمَّةَ جَمِيعًا ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُفَارِقَ الْجَمَاعَةَ فَتُفَارِقَ دِينَكَ وَأَنْتَ لا تَعْلَمُ فَتَدْخُلَ النَّارَ ، وَادْعُ لِي وَلِنَفْسِكَ . ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فِيكَ ، وَزَارَنِي مِنْ أَجْلِكَ فَعَرِّفْنِي وَجْهَهُ فِي الْجَنَّةِ وَأَدْخِلْهُ عَلَيَّ فِي دَارِكَ دَارِ السَّلامِ ، وَاحْفَظْهُ مَا دَامَ فِي الدُّنْيَا حَيًّا ، وَأَرْضِهِ بِالْيَسِيرِ ، وَاجْعَلْهُ لِمَا أَعْطَيْتَهُ مِنْ نِعْمَتِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَاجْزِهِ عَنِّي خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، لا أَرَاكَ بَعْدَ الْيَوْمِ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَإِنِّي أَكْرَهُ الشُّهْرَةَ ، وَالْوَحْدَةُ أَعْجَبُ إِلَيَّ ، لأَنِّي كَثِيرُ الْغَمِّ مَا دُمْتُ مَعَ هَؤُلاءِ النَّاسِ حَيًّا ، وَلا تَسَلْ عَنِّي وَلا تَطْلُبْنِي ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ مِنِّي عَلَى بَالٍ وَإِنْ لَمْ أَرَكَ وَتَرَانِي ، فَادْعُ لِي فَإِنِّي سَأَدْعُو لَكَ ، وَأَذْكُرُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، انْطَلِقْ أَنْتَ هَاهُنَا حَتَّى آخُذَ أَنَا هَاهُنَا ، فَحَرَصْتُ أَنْ أَمْشِيَ مَعَهُ سَاعَةً فَأَبَى عَلَيَّ ، فَفَارَقْتُهُ أَبْكِي وَيَبْكِي ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي قَفَاهُ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ السِّكَكِ ، ثُمَّ سَأَلْتُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَطَلَبْتُهُ ، فَمَا وَجَدْتُ أَحَدًا يُخْبِرُنِي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ وَغَفَرَ لَهُ ، وَمَا أَتَتْ عَلَيَّ جُمُعَةٌ إِلا وَأَنَا أَرَاهُ فِي مَنَامِي مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ الْوَاسِطِيِّ ، وَهُوَ مَوْلَى أَبِي عَوَانَةَ مِنْ فَوْقٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيِّ ، مَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ الْحِمْصِيِّ عَنْهُ ، وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى الْحِمْصِيُّ أَيْضًا ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو عُتْبَةَ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
Reference Info
- Hadith # in Source
- 15
- Page Number
- 8
Citation
Copy this reference for your research.
Hadith #460552, العاشر من الحنائيات. Hadith Knowledge Graph (v0.9).