By الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي
إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير قال مالك وقال ابن شهاب لا أدري بعد الثالثة أو الرابعة والضفير الحبل قال ابن القاسم ورأيته يستحب بيعها بعد الثالثة هذا حديث صحي
مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى سائره بالسهر والحمى هذا حديث صحيح من حديث أبي يحيى زكريا بن أبي زائدة وهو ابن خالد الأعمى الكوفي عن أبي عمرو عامر بن شراحيل الشعبي عن
بينا أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب قال فجعل أيوب يحثي في ثوبه فناداه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب ولكن لا غنى بي عن بركتك هذا حديث صحيح من حديث أبي بكر عبد الرزاق بن همام ب
سبحانك اللهم وبحمدك يتأول القرآن ويقول اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار هذا حديث صحيح من حديث أبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي كوفي الأصل عن أبي عتاب منصور بن المع
إني استأذنت ربي جل وعز في زيارة قبر أمي فأذن لي فاستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي فبكيت هذا حديث حسن غريب من حديث أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري إمام الكوفة عن علقمة بن مرثد الكوفي عن
لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها هذا حديث صحيح من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي الشامي عن بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي عن أبي الأسقع واثلة بن الأسقع الليثي ويقال كنيته أبو قرصافة عن أب
هو الطهور ماؤه الحل ميتته
دخل الجنة بشفاعته مثل ربيعة ومضر فقام هرم بن حيان العبدي قال فلما بلغني ذلك قدمت الكوفة فلم يكن لي هم إلا طلبه حتى سقطت عليه جالسا على شاطئ الفرات نصف النهار يتوضأ للصلاة فعرفته بالنعت الذي نعت لي فإذ
قميصه حتى يخرج من جيبه فما يمسه فقيل له ألا تنحي الجبة عنك فقال إني لأستحي من الله أن أخاف سواه فقيل له إن الجنة لتدرك بدون ما تصنع فقال والله لأجتهدن ثم والله لأجتهدن فإن نجوت فبرحمة الله وإن دخلت ال
وأما الربيع بن خثيم فقيل له حين أصابه الفالج لو تداويت فقال قد عرفت أن الدواء حق ولكن ذكرت عادا وثمود وقرونا بين ذلك كثيرا كانت فيهم الأوجاع وكانت فيهم الأطباء فما بقي المداوي ولا المداوى وقال غيره فل
قال وأما أبو مسلم الخولاني فلم يكن يجالس أحدا قط يتكلم بشيء من أمر الدنيا إلا تحول عنه فدخل ذات يوم المسجد فنظر إلى نفر قد اجتمعوا فرجا أن يكونوا على ذكر وخير فجلس إليهم فإذا بعضهم يقول قدم غلام لي فأ
وأما الأسود بن يزيد فكان يجتهد في العبادة يصوم حتى يخضر جسده ويصفر وكان علقمة بن قيس يقول له لم تعذب هذا الجسد فيقول إن الأمر جد كرامة هذا الجسد أريد فلما احتضر بكى فقيل له ما هذا الجزع قال وما لي لا
وأما مسروق بن الأجدع فإن امرأته قالت ما كان يوجد إلا وساقيه قد انتفختا من طول الصلاة قالت وإن كنت والله لأجلس خلفه فأبكي رحمة له فلما احتضر بكى فقيل له ما هذا الجزع فقال وما لي لا أجزع وإنما هي ساعة ث
وأما الحسن بن أبي الحسن فما رأيت أحدا من الناس كان أطول حزنا منه ما كنا نراه إلا أنه حديث عهد بمصيبة ثم قال نضحك ولا ندري لعل الله تعالى اطلع على بعض أعمالنا فقال لا أقبل منكم شيئا ويحك يابن آدم ما لك
نعم فمد يده فبايعت فما رأيت بنانا قط أشد بياضا ولا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم نا عبد الوهاب بن الحسن قال أخبرنا سعيد بن عبد العزيز قال سمعت قاسما الجوعي يقول سمعت المضاء بن عيسى يقول من ر
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد الهمذاني بمكة في المسجد الحرام حرسه الله قال ونا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ببغداد قال نا إبراهيم بن حميد قال نا الرياشي
كنت أسقي أبا عبيدة بن الجراح وأبا طلحة الأنصاري وأبي بن كعب شرابا من فضيخ وتمر فجاءهم آت فقال لهم إن الخمر قد حرمت فقال أبو طلحة يا أنس قم إلى هذه الجرار فاكسرها قال فقمت إلى مهراس لنا فضربتها بأسفله
قولوا اللهم داحي المدحوات وبارئ المسموكات وجبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها اجعل شرائف صلواتك ونواصي بركاتك ورأفة تحيتك على محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق والفاتح لما أغلق والمعلن بالحق والدامغ ج
يا أبا عمر تدري على كم افترقت اليهود قال قلت الله أعلم قال علي واحدة وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة في الناجية تدري على كم افترقت النصارى قال قلت الله أعلم قال على ثنتين وسبعين فرقة كلها في اله
وأبيك ما ليلك بليل سارق ثم أنهم افتقدوا حليا لأسماء بنت عميس امرأة أبي بكر فجعل الرجل يطوف معهم ويقول اللهم عليك بمن بيت أهل هذا البيت الصالح فوجدوا الحلي عند صائغ زعم أن الأقطع جاءه به فاعترف الأقطع
No chapters indexed.