Hadith Text

Published

طعامان وشرابان في إناء واحد لا حاجة لي به وإن كنت لا أحرمه ولكن أحب أن يراني الله متواضعا فإن من تواضع لله رفعه الله يا أمير المؤمنين والله لو لبست الغليظ لكان أحسن عليك من الدقيق دع مواليك فليجروا ال

Translation

(Translation not available in this dataset version)

Explanations (Shruhat)

No explanations available for this hadith.

Chain of Narration (Isnad)

Visual Chain (Sanad Graph)

Hadith Chain Analysis

حَدَّثَنِي عَمِّي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ جَدِّي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبِ ، قَالَ : " دَخَلَ ابْنُ السَّمَّاكِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدِ ، حِينَ وَلِيَ الْخِلافَةَ ، فِي @ 1 : 306 @ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرَ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ الْبَرْمَكِيِّ ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : يَا ابْنَ السَّمَّاكِ ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَزَلْ يَذْكُرُكُ وَهُوَ إِذْ ذَاكَ وَلِيُّ عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، أَحَبَّ أَنْ تَكُونَ مِنْهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ قَرِيبًا ، لِمَا بَلَغَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ صَلاحِكَ فِي نَفْسِكَ ، وَحُسْنِ ذِكْرِكَ . فَقَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ : أَمَّا مَا ذَكَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ صَلاحِنَا فِي أَنْفُسِنِا ، فَذَلِكَ سِتْرُ اللَّهِ ، وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوْ يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنَّا عَلَى ذَنْبٍ وَاحِدٍ ، مَا ثَبَتَ لَنَا قَلْبٌ عَلَى مَوَدَّةٍ ، وَلا لِسَانٌ عَلَى مَدْحَةِ ، وَقَدْ خِفْتُ مِنَ السَّتْرِ الْفِتْنَةَ ، وَمِنَ الْمَدْحِ الْغِرَّةَ ، فَأَنَا خَائِفٌ أَنْ أَهْلَكَ بَيْنَهُمَا ، وَأَنْ أَعْطَبَ مَنْ قِلَّةِ الشُّكْرِ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ سَكَتَ ابْنُ السَّمَّاكِ . فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : تَكَلَّمْ يَا ابْنَ السَّمَّاكِ . قَالَ : وَقَدْ هَيَّأْتُ لَهُ كَلامًا كَانَ عِنْدِي مَصُونًا ، فَذَهَبَ وَاللَّهِ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَرْضَ لِخِلافَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ ، غَيْرَكَ فَلا تَرْضَ لِلَّهِ إِلا بِطَاعَتِكه ، وَبِمَا يُرْضِيهِ عَنْكَ ، فَإِنَّكَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَحَقُ النَّاسِ بِذَلِكَ . يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَنْ عَمِلَ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ فِي أَيَّامِ مَهْلِهِ مِنْ قَبْلِ حُضُورِ أَجَلِهِ كَانَ خَلِيقًا أَنْ يُعْتِقَ نَفْسَهُ . يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَنْ أَذَاقَتْهُ الدُّنْيَا حَلاوَتَهَا بِرُكُونٍ مِنْهُ إِلَيْهَا ، أَذَاقَتْهُ الْآخِرَةُ مَرَارَتَهَا بِتَجَافِيهِ عَنْهَا ، وَمَا اسْتَوَى الطَّعْمَانِ فِي عُذُوبَتِهِمَا ، وَمَرَارَتِهِمَا . يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أُنْشِدُكَ اللَّهَ ، أَنْ تُقْدِمَ غدًا عَلَى جَنَّةٍ ، عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ ، لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ . إِنَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ دُعِيتَ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَنُدِبْتَ إِلَيْهَا فَلا تُقَصِّرَنَّ بِنَفْسِكَ فِي الطَّلَبِ ، فَإِنَّ الْحُجَّةَ لَكَ أَلْزَمُ وَهِيَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ . @ 1 : 307 @ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَوَاضَعْ لِلَّهِ ، فَإِنِهُ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، خَرَجَ وَهُوَ يُرِيدُ قُبَاءً فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِهَا مَعَهُ إِنَاءٌ فِيهِ لَبَنٌ قَدْ خَاضَ فِيهِ عَسَلا فَنَاوَلَهُ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا تَذَوَّقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " طَعْامَانِ وَشَرَابَانِ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، لا حَاجَةَ لِي بِهِ ، وَإِنْ كُنْتُ لا أُحُرِّمُهُ ، وَلَكِنْ أُحِبُّ أَنْ يَرَانِي اللَّهُ مُتَوَاضِعًا ، فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ " . يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاللَّهِ لَوْ لَبِسْتَ الْغَلِيظَ لَكَانَ أَحْسَنَ عَلَيْكَ مِنَ الدَّقِيقِ ، دَعْ مَوَالِيَكَ فَلْيَجُرُّوا الْخُزُوزَ وَالْبُزُوزَ ، وَكُنْ عَلَى التَّوَاضُعِ مِنَ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضَيِّعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا . وَاللَّهِ إِنَّ أَكْبَادًا بَاتَتْ تَخْفِقُ جُوعًا أَشْبَعْتَهَا وَأَرْوَيْتَهَا ، إِنَّ ذَلِكَ لَسَرِيعٌ فِي الْخَبَرِ ، هُمْ رَعِيَّتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبَيْنَ يَدَيْكَ ، فَأَلِنْ عِطْفَكَ ، وَاخْفِضْ لَهُمْ جَنَاحَكَ ، وَاكْسُ الْعُرَاةَ ، وَأَشْبِعِ الْبُطُونَ ، فَإِنَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا تَمُوتُ وَحْدَكَ ، وَتُقْبَرُ وَحْدَكَ ، وَتُبْعَثُ وَحْدَكَ ، وَتُحَاسَبُ وَحْدَكَ ، وَاذْكُرِ الْمَقَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ ، وَالْوُقُوفَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَإِنَّكَ لا تُقْدِمُ إِلا عَلَى نَادِمٍ مَشْغُولٍ ، وَلا تُخَلِّفُ إِلا جَاهِلا مَغْرُورًا ، وَإِنَّا وَإِيَّاكَ فِي دَارِ سَفَرٍ ، وَحِيرَانِ ظَعْنٍ ، وَقَدْ أُبْلِغَ الرِّيقُ وَأُرْخِيَ الْخِنَاقُ ، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ فِيمَا مَضَى مِنْ أَجَلِهِ ، فَلْيَسْتَدْرِكْ فِي قَلِيلِ مَا بَقِيَ مِنْ رَمَقِهِ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : أَنَّ ثَلاثةً مِنَ الْعُبَّادِ اجْتَمَعُوا ، قَدْ أَنْحَلَتْهُمُ الْعَبَادَةِ ، وَيَبَّسَتْ جُلُودَهُمْ عَلَى أَعْظُمِهِمْ مِنْ حَرِّ الصَّوْمِ ، فَقِيلَ لِأَحَدِهِمْ : فِيمَ عَبَادَتُكَ ، رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ فَقَالَ : شَوْقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، قَدْ أَهْلَكَنِي الشَّوْقُ إِلَيْهَا لا أَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ حَتَّى أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ وَصَلْتُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ لِلآخَرِ : فِيمَ عِبَادَتُكَ ؟ قَالَ : فَرَقًا مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَهْلَكَنِي الْفَرَقُ مِنْهَا ، لا أَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ مِنْهَا حَتَّى أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ نَجَوْتُ مِنْهَا . وَقِيلَ لِلْثَالِثِ : فِيمَ عِبَادَتكَ ؟ قَالَ : اسْتَحْيَاءً مِنَ اللَّهِ ، وَمِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، لِمَا عِنْدِي مِنَ الذَّنُوبِ وَالْعُيُوبِ ، لا أَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ حَتَّى أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ نَجَوْتُ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْقِفِ . يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الْمَوْتَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا ، وَفَضْحَ أَهْلهَا ، فَبَيْنَمَا الْمَرْءُ مَهِيبٌ @ 1 : 308 @ عَزِيزٌ إِذَ صَارَ فِي التُّرَابِ مَهِينًا ذَلِيلا ، بَيْنَمَا هُوَ ذُو الْجَمْعِ وَالتَّبَعِ ، إِذَ تَفَرَّقَ عَنْهُ ذَلِكَ أَجْمَعُ ، إِنَّمَا هُوَ دَبِيبٌ مِنْ سَقَمٍ حَتَّى يَؤْخَذَ بِالْكَظْمِ وَتَزِلَّ الْقَدَمُ ، وَيَقَعَ النَّدَمُ ، فَلا تَوْبَةٌ تُنَالُ ، وَلا عَثْرَةٌ تُقَالُ ، وَلا يُقْبَلُ فِدَاءٌ بِمَالٍ ، إِنَّمَا هِيَ لَحْظَةٌ حَتَّى يُخْرَسَ اللِّسَانُ ، وَيُصَمَّ السَّمْعُ ، وَيُعْمَى الْبَصَرُ ، وَيُذْهَلُ الْعَقْلُ ، فَكَمْ مِنْ مُعَايِنٍ لِرُسُلِ رَبِّهِ ، قَدْ صَغُرَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ جَنْبَ الَّذِي نزل بِهِ ، نَدِمَ الْمِسْكِينُ ، فَلَمْ يَنْفَعَهُ نَدَمُهُ ، فِي مِنْهَاجِهِ ، فَقَالَ : فِي كِتَابِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ سورة المؤمنون آية 99 ، مَا يَصْنَعُ بِالرَّجْعَةِ الْمِسْكِينُ ؟ ، أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى دَارِهِ فَيُبَدِّدَ مَا جَمَعَ مِنْ مَالِهِ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ذَلِكَ . يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُمْ نَدِمُوا فِي ثَلاثَةِ مَوَاطِنَ : نَدِمُوا عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَنَدِمُوا وَهُمْ فِي النُّشُورِ ، وَنَدِمُوا وَهُمْ فِي النِّيرَانِ ، فَقَالَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ : ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ { 99 } لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا سورة المؤمنون آية 99-100 فَأَخْبَرَكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الصَّلاحِ . وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : ﴿ وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ سورة المنافقون آية 10 ، هَذَا عِنْدَ الْمَوْتِ . وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَهُمْ فِي النُّشُورِ : ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ سورة السجدة آية 12 . وَقَالُوا : ﴿ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ سورة فاطر آية 37 فَنَظَرَ امْرُؤٌ لِنَفْسِهِ ، وَبَادَرَ امْرُؤٌ بِعَمَلِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذُ بِالْكَظْمِ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلَ مَنْ مَاتَ وَأُدْخِلَ النَّارُ ، وَعَايَنَ بَلايَاهَا ثُمَّ سَأَلَ الرَّجْعَةَ ، وَأُجِيبَتْ دَعْوَتُهُ ، وَرَجَعَ إِلَى دُنْيَاهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَلْيَفْعَلْ . @ 1 : 309 @ قَالَ : فَبَكَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بُكَاءً شَدِيدًا ، فَقَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ : إِنَّا بَعْدُ لَمْ نَخْرُجْ مِنَ الدُّورِ ، وَإِنَّا بَعْدُ لَمْ نَصِرْ إِلَى الْقُبُورِ ، وَإِنَّا بَعْدُ لَمْ نَخْتَبِرْ عَظَائِمَ تِلْكَ الأُمُورِ ، وَرَسُولُ رَبِّنَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِلَيْنَا سَرِيعٌ ، وَكُلُّنَا بِسُرْعَتِهِ جَاهِلٌ مَغْرُورٌ . قَالَ : فَقَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ ، قُمْ يَا ابْنَ السَّمَّاكِ ، فَقَدْ شَقَقْتَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَنَهَضْتُ وَأَنَا أَسْمَعُ شَهِيقَهُ وَبُكَاءَهُ ، حَتَّى خَرَجْتُ وَاتَّبَعَنِي يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ السَّمَّاكِ ، أَنْتَ مُتَكَلِّمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَلَوْ قُلْتُ : إِنَّكَ مُتَكَلِّمُ أَهْلِ الدُّنْيَا لَصَدَقْتُ ، دَخَلْتَ عَلَى مَلِكٍ حَدَثِ السِّنِّ لَمْ يَحْزَنْ قَطُّ ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيَمُوتُ لَهُ الْوَلَدُ النَّفِيسُ فَيُرَى مُبْتَهِجًا ، وَلا يُظْهِرُ حُزْنًا ، فَدَخَلْتَ عَلَيْهِ فِي أَوَّلِ وَهْلَةٍ فَذَكَّرْتَهُ الْحِسَابَ وَالْمَوْتَ وَالْبَعْثَ وَالْمِيزَانَ ، فَكَلَّمْتَ قَلْبَهُ ، فَإِنْ رَجَعْتَ إِلَيْهِ فَارْفُقْ بِهِ . قَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَلِيٍّ ، إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ فِي مَوْضِعٍ قَدْ كَانَ فِيهِ قَبْلَكَ ، وَهُوَ كَائِنٌ فِيهِ قَوْمٌ بَعْدَكَ ، وَقَدْ مَضَى الْقَوْمُ بِالْمَدَائِحِ وَالْمَعَائِبِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ إِذْ صِرْتَ بِالْمَنْصِبِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلا يَكْرُمُ مُدَّخَرُهُ ، وَيَحْسُنُ مُنْتَشِرُهُ ، فَافْعَلْ . قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفْتُ

Reference Info

Hadith # in Source
44
Page Number
38

Citation

Copy this reference for your research.

Hadith #82473, الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار. Hadith Knowledge Graph (v0.9).