By الزبير بن بكار
أشد الناس عذابا يوم القيامة من أشركه الله في سلطانه فجار في حكمه قال الفضل بن سليمان فرأيت سليمان بن عبد الملك قد تغير وجهه
أنت ومالك لأبيك
أهدى المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مارية ابنة شمعون القبطية وأختها شيرين وخصيا يدعى مابورا فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مارية ابنة شمعون لنفسه فهي أم إبراهيم
أوصي من آمن بالله وصدقني بولاية علي بن أبي طالب من تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله ومن أحبه الله فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله عز وجل أخبرنا علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري ق
ابننا عندك فامنن علينا وأحسن إلينا في فدائه فإنا سنرفع لك في الفداء قال من هو قالوا زيد بن حارثة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهلا غير ذلك قالوا ما هو قال أدعوه فأخيره فإن اختاركم فهو لكم بغي
زوج رسول الله صلى الله عليه وآله زيد بن حارثة مولاته أم أيمن فولدت له أسامة بن زيد وبه كان يكنى وكان يقال لأسامة الحب ابن الحب وكان زيد وصي حمزة بن عبد المطلب
اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحكم في الغضب والرضا وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسأل
لا قود إلا بالسيف ونهى عن المثلة ثم قال لشريك أرأيت لو رماه بسهم فلم يقتله ثم ثنى فلم يقتله ثم ثلث أليس كانت تكون مثلة فصمت شريك
فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر أطول من المربوع وأقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر إن انفرقت عقيقته فرق وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره أزهر اللون واسع الجبين أزج الحواجب س
الخط فقال علم أوتيه نبي فمن وافق علمه علم ذلك النبي فقد علم ومن لم يصبه فقد أخطأ
ثلاثة نفر تقدموا إليه وقد اشتركوا في ظهر امرأة فقال أنتم شركاء متشاكسون وقد جاءت بولد فكلهم يدعيه فأقرع بينهم فوقعت القرعة على واحد منهم فألحقه به وأغرم الآخرين ثلثي الدية فتبسم رسول الله صلى الله علي
طعامان وشرابان في إناء واحد لا حاجة لي به وإن كنت لا أحرمه ولكن أحب أن يراني الله متواضعا فإن من تواضع لله رفعه الله يا أمير المؤمنين والله لو لبست الغليظ لكان أحسن عليك من الدقيق دع مواليك فليجروا ال
توشكون أن يغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى وأن يغدا على أحدكم بجفنة ويراح عليه بأخرى ويستر بيته كما يستر الكعبة أفأنكم يومئذ خير أم أنتم اليوم قال قلنا يا نبي الله نحن يومئذ خير منا اليوم كفينا المئونة
ما لك يا أبا الحسن هل لك من حاجة فسكت حتى أعاد ذلك ثلاث مرات ثم قال فلعلك تريد فاطمة قال فقلت نعم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما فعلت درع كنت سلحتكها فقلت عندي قال فاذهب بها إليها فاستح
يأتي الأنصار في دورهم فيدعو لهم بالبركة فيجتمعون إليه فيذكرهم ويحذرهم وينذرهم ويأتونه بصبيانهم
إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا يثرب عليها ثلاثا فإن زنت الرابعة فليبعها ولو بضفير من شعر
أنا لك كأبي زرع لأم زرع قالت يا رسول الله وما حديث أبي زرع وأم زرع فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن قرية من قرى اليمن كان بها بطن من بطون أهل اليمن فكان منهم إحدى عشرة امرأة وإنهن خرجن إلى مج
ما أسكر كثيره فقليله حرام
كل مسكر حرام وكل مسكر خمر
الأئمة من قريش ما أنكرنا إمرة الأنصار ولكانوا لها أهلا ولكنه قول لا شك فيه ولا خيار وقد عجلت الأنصار علينا والله ما قبضنا عليهم الأمر ولا أخرجناهم من الشورى وإن الذي هم فيه من فلتات الأمور ونزغات الشي
No chapters indexed.