Hadiths
1,127,839 Hadiths found
Filters
أمرت أن أقاتل الناس أو قال لا أزال أقاتل الناس شك أبو عبيد حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله وحدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير عن الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن ع
من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم دمه وماله وحسابه على الله قال أبو عبيد وإنما توجه هذه الأحاديث على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال ذلك في بدء الإسلام وقبل أن تنزل سورة براءة ويؤمر فيها
سلام أنت فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد ذلك فإن من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة الرسول فمن أحب ذلك من المجوس فإنه آمن ومن أبى فإن الجزية علي
من محمد النبي رسول الله لعباد الله الأسبذيين ملوك عمان وأسد عمان من كان منهم بالبحرين أنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله رسوله وأعطوا حق النبي صلى الله عليه وسلم ونسكوا نسك المؤمني
من محمد رسول الله إلى أهل اليمن برسالة فيها وأنه من أسلم من يهودي أو نصراني فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه ما عليهم ومن كان على يهوديته أو نصرانيته فإنه لا يفتن عنها وعليه الجزية وكتب إلى الحارث بن
من محمد رسول الله إلى صاحب الروم إني أدعوك إلى الإسلام فإن أسلمت فلك ما للمسلمين وعليك ما عليهم فإن لم تدخل في الإسلام فأعط الجزية فإن الله تبارك وتعالى يقول قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم ال
من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ب
كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وأمر أن يدفع الكتاب إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه كسرى مزقه قال فحسبت أن سعيد بن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أ
من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر والنجاشي أما بعد تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا
إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت
إني رجل منكم أسلمت فقد ترون إكرام العرب إياي وإنكم إن أسلمتم كان لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم وإن أبيتم فعليكم الجزية فإن أبيتم قاتلناكم قال ولا أعلمه إلا قال كان يفعل ذلك ثلاثا فإن أبوا قاتلهم قال
أن يقاتل العرب على الإسلام ولا يقبل منهم غيره وأمر أن يقاتل أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون قال أبو عبيد وإنما نرى الحسن أراد بالعرب هاهنا أهل الأوثان منهم الذين ليسوا بأهل كتاب فأما من ك
يأخذ من كل ثلاثين بقرة بقرة أو قال تبيعا ومن كل أربعين مسنة ومن كل حالم دينارا أو عدله من المعافر قال الأعمش وسمعت إبراهيم يحدث مثل ذلك
فيما سقت السماء أو سقي غيلا العشر وفيما سقي بالغرب نصف العشر وفي الحالم أو الحالمة دينارا أو عدله من المعافر ولا يفتن يهودي عن يهوديته
من كان على يهودية أو نصرانية فإنه لا يفتن عنها وعليه الجزية على كل حالم ذكر أو أنثى عبد أو أمة دينار واف أو قيمته من المعافر فمن أدى ذلك إلى رسلي فإنه له ذمة الله وذمة رسوله ومن منعه منكم فإنه عدو لله
كتب بذلك إلى الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال وشريح بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان يعرض عليهم الجزية إن أبوا الإسلام وكتب بذلك إلى أسد عمان من أهل البحرين قال أبو عبيد وقد قبلها أبو بكر من