لقائح بالغابة كان قد فرقها على نسائه فكانت لي منها لقحة تدعى العريس وكنا منها فيما شئنا من اللبن وكانت لعائشة رضي الله عنها لقحة تدعى السمراء غزيرة ولم تكن كلقحتي فقرب راعيهن اللقاح إلى مرعى بناحية ال
Hadiths
Hadiths
Filters
لقحة تدعى بردة لم أر من الإبل شيئا قط أحسن منها وتحلب ما تحلب لقحتان غزيرتان فكانت تروح على أبياتنا يرعاها هند وأسماء يعتقبانها بأحد مرة وبالجماء مرة ثم يأوي بها إلى منزلنا معه ملء ثوبه مما يسقط من ال
لقحة تدعى مهرة ولقحة تدعى الشقراء ولقحة تدعى الدباء فكانت مهرة أرسل بها سعد بن عبادة من نعم بني عقيل وكانت غزيرة وكانت الشقراء والدباء أبتاعهما بسوق النبط من بني عامر وكانت بردة والسمراء والعريس واليس
عطش الله من عطش آل محمد الليلة
منايح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم سبعا عجوة وزمزم وسقيا وبركة وورسة وإطلال وإطراف
سبع أعنز منايح ترعاهن أم أيمن
شاة تسمى قمر ففقدها يوما فقال ما فعلت قمر فقالوا ماتت يا رسول الله قال فما فعلتم بإهابها قالوا ميتة قال دباغها طهورها ولم يذكر الهيثم في حديثه النعمان وقال في حديثه عن زيد عن مكحول
ما من أهل بيت عندهم شاة إلا وفي بيتهم بركة
ما من أهل بيت تروح عليهم ثلاثة من الغنم إلا باتت الملائكة تصلي عليهم حتى تصبح
فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة أن تهب له زيد بن حارثة وذلك بعد أن تزوجها فوهبته له فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وأعتق بركة امرأته وكان أبو كبشة من مولدي مكة فأعتقه وكان أنس
الشملة التي أخذها عنا يوم خيبر تحرق عليه في النار رجع الحديث إلى الأول قال وكان كركرة غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم
شر ما ذهب فيه مال المسلمين البنيان قال محمد بن عمر فحدثت هذا الحديث معاذ بن محمد الأنصاري فقال سمعت عطاء الخراساني في مجلس فيه عمر بن أبي أنس يقول وهو فيما بين القبر والمنبر أدركت حجر أزواج رسول الله
لما قتل مخيريق بأحد وأوصي إن أصبت فأموالي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصدق بها
مخيريق خير يهود
التمر من العذق الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه قال قلت يا أمير المؤمنين فاقسمه بيننا فقسمه فأصاب كل رجل منا تسع تمرات قال عمر بن عبد العزيز قد
مخيريق خير يهود فهذا أمره
رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد ففرق أموال مخيريق
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا فكانت بنو النضير حبسا لنوائبه وكانت فدك لابن السبيل وكانت خيبر فكان الخمس قد جزأه ثلاثة أجزاء فجزءان للمسلمين وجزء كان ينفق منه على أهله فإن فضل منه فضل رده عل
يشرب من بئر بضاعة وبصق فيها وبرك وكان يشرب من بئر مالك بن النضر بن ضمضم وهي التي يقال لها بئر أبي أنس وكان يشرب من بئر جنب قصر بني حديلة اليوم وكان يشرب من جاسم بئر أبي الهيثم بن التيهان براتج وكان يش
نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل أبي أيوب كان أبو أيوب يخدمه ويستعذب له من بئر أبي أنس مالك بن النضر فلما صار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله كان أنس بن مالك وهند وأسماء ابنا حارثة يحملون