وما شيء أفضل من كلمة عدل تقال عند سلطان جائر فلا يمنعن أحدكم اتقاء الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو شهده ثم بكى أبو سعيد فقال قد والله منعنا ذلك
وإنكم تتمون سبعين أمة خيرها وأكرمها على الله ثم دنت الشمس أن تغرب فقال وإنما ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه
تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الراكب والراكب خير من المجري قتلاها كلها في النار قال قلت يا رسول الله
إذا توجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان يريد قتل أخيه
كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة جوع تقوم عن فراشك لا تبلغ مسجدك حتى يجهدك الجوع قال قلت الله ورسوله أعلم قال تعفف يا أبا ذر
كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة موت يبلغ البيت العبد يعني أنه يباع القبر بالعبد قلت الله ورسوله أعلم قال تصبر
كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة قتل تغمر الدماء حجارة الزيت قال قلت الله ورسوله أعلم قال تأتي من أنت منه قال قلت وألبس السلاح قال شاركت القوم إذا قلت وكيف أصنع يا رسول الله قال إن خشيت أن يبهرك شعاع
أظللتكم فتن كأنها قطع الليل المظلم أنجى الناس فيها أو قال منها صاحب شاء يأكل من رسل غنمه أو رجل من وراء الدرب آخذ بعنان فرسه يأكل من سيفه
إذا توجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان يريد قتل أخيه
فزع أهل المدينة مرة يوما فركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا كأنه مقرف فركضه في آثارهم فلما رجع قال وجدناه بحرا
عليك بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بخاصتك وإياك وعوامهم قال يقول الحسن فوالله ما تمالك إن كان في على أسوإ ذلك
أخاف عليكم الهرج قالوا وما الهرج يا رسول الله قال القتل قالوا وأكثر مما نقتل اليوم إنا لنقتل في اليوم من المشركين كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس قتل المشركين ولكن قتل بعضكم بعضا قالوا وفين
هل للإسلام منتهى قال نعم أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام قال ثم ماذا يا رسول الله قال ثم تقع فتن كأنها الظلل قال فقال الأعرابي كلا يا رسول الله فقال النبي صلى الله
استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وهو يقول لا إله إلا الله ما فتح الليلة من الخزائن لا إله إلا الله ما أنزل الليلة من الفتن من يوقظ صواحب الحجرة يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة
ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق إبهامه بالتي تليها قالت فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث
فتنة الرجل في أهله وماله تكفرها الصدقة والصلاة والصوم قال عمر لست هذا أعني قال فالتي تموج كما يموج البحر قال نعم قال بينك وبينها باب مغلق قال أفيكسر ذلك الباب أم يفتح فقال حذيفة لا بل يكسر فقال عمر إذ
أيتكن تنبحها كلاب ماء كذا وكذا يعني الحوأب فلما خرجت عائشة إلى البصرة نبحتها الكلاب فقالت ما اسم هذا الماء فأخبروها فقالت ردوني فأبى عليها ابن الزبير