بؤسا لك ابن سمية تقتلك فئة باغية
Hadiths
Hadiths
Filters
ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية قال فقال عمرو لمعاوية ألا تسمع ما يقول هذا قال فقال معاوية ما تزال تأتينا بهنة تدحض بها في بولك أنحن قتلناه إنما قتله الذين جاءوا به
تقتله الفئة الباغية
أطع أباك حيا ولا تعصه فأنا معكم ولست أقاتل
تقتله الفئة الباغية فقلت هو ذا والله مقتول فقال هذا باطل فقلت بصر به عيني مقتول قال فانطلق فأرنيه فذهبت به فأوقفته عليه فساعة رآه انتقع لونه ثم أعرض في شق وقال إنما قتله الذي خرج به
عمارا وقع عليه حائط فمات قال ما مات عمار
آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن فأتي بلبن فشربه ثم تقدم فقتل
آخر شراب تشربه لبن حتى تموت
آخر زادك من الدنيا ضيح من لبن قال ثم اقترب فقاتل حتى قتل وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة
تقتله الفئة الباغية قال فلما قتل عمار بن ياسر قال خزيمة قد بانت لي الضلالة واقترب فقاتل حتى قتل وكان الذي قتل عمار بن ياسر أبو غادية المزني طعنه برمح فسقط وكان يومئذ يقاتل في محفة فقتل يومئذ وهو ابن أ
دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت فقلنا نعم فقال اللهم اشهد
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض قال ثم أتبع ذا فقال إنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا فبينا أنا في مسجد قباء إذ هو يقول ألا إن نعثلا هذا لعثمان فألتفت فلو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله ق
قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو ذا أنت تقاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه
أبو اليقظان على الفطرة أبو اليقظان على الفطرة لن يدعها حتى يموت أو ينسيه الهرم
يحب رجلا قالوا فمن ذلك الرجل قال عمار بن ياسر قالوا فذاك قتيلكم يوم صفين قال قد والله قتلناه
يحبهما عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر قالوا فذاك والله قتيلكم يوم صفين قال صدقتم والله لقد قتلناه
غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم أم عاصم بن عمر وكان اسمها عاصية قال لا بل أنت جميلة قال محمد بن سعد سألت أبا بكر بن محمد بن أبي مرة المكي وكان عالما بأمور مكة عن منزل عمر بن الخطاب الذي كان في الجاهل
اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام قال فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب
إذا رأى عمر بن الخطاب أو أبا جهل بن هشام قال اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك فشدد دينه بعمر بن الخطاب
اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب